الاثنين 7 أكتوبر 2019 01:28 م

"الشعب السوري خط أحمر بالنسبة لإيران".. مضمون رسالة زعم المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية "أمير حسين عبداللهيان"، أن مرشد الثورة الإيرانية "علي خامنئي" وجهها لرئيس النظام السوري "بشار الأسد"، عبر قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، اللواء "قاسم سليماني" عند بداية الأزمة السورية قبل 8 سنوات.

ويبدو أن "الأسد" التزم بهذا التحذير وساعده في ذلك "خامنئي" الذي كان قلقا على الشعب السوري من القتل، لكنه رغم قلقه، ظل داعما لـ"الأسد" طيلة 8 سنوات في ارتكاب مجازر وعمليات عسكرية أودت بحياة عشرات الآلاف من السوريين بينهم آلاف الأطفال، فضلا عن التهجير والتدمير.

وقال "عبداللهيان"، بحسب ما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية، إن "خامنئي" حمّل "سليماني"، رسالة إلى "الأسد" يقول له فيها إن "الشعب خط أحمر بالنسبة لنا (إيران)، إذا حدث ذلك في سوريا وكنت غير مبال بقتل الناس، فلا تعتمد على دعمنا".

وأضاف: "على المستوى العام، كانت أهمية القضية السورية مهمة للغاية بالنسبة لنا، ولكن في نية وفكر سماحة القائد، فإن قتل مظلوم في سوريا هو خط أحمر بحيث يقول للواء سليماني بأن يذهب ويخبر ذلك للسيد بشار الأسد".

ودعمت إيران النظام السوري، منذ بداية الثورة السورية، سياسيًا واقتصاديًا، إضافة إلى دعم عسكري عبر ميليشيات تقاتل مع قوات النظام السوري، وإقامة قواعد عسكرية في عدة مناطق.

وأسهمت الميليشيات الإيرانية في سيطرة قوات "الأسد" على مساحات واسعة من مناطق المعارضة، ومن أبرز الميليشيات "حركة النجباء"، وميليشيا "فاطميون" و"فيلق القدس" التابعة لـ"الحرس الثوري"، ومقاتلون من "حزب الله" اللبناني، المدعوم من إيران.

لكن طهران تنفي وجود قوات لها داخل سوريا، وصرح مسؤولوها مرارًا بأن وجودها استشاري فقط بناء على طلب النظام السوري.

وتتهم المعارضة السورية إيران بأنها المسؤولة عن دعم "الأسد" منذ بدايات الثورة على أساس طائفي، الأمر الذي أجج الأوضاع في سوريا، كما تتهمها بارتكاب عمليات تغيير ديموغرافي في بعض المناطق.

وبحسب إحصائية "للشبكة السورية لحقوق الإنسان" في مارس/آذار الماضي، فإن عدد  الضحايا في سوريا بلغ 225 ألف شخص، بينهم نحو 28.5 ألف طفل، ونحو 15.5 ألف امرأة، مع نسب المسؤولية في 92% من هذه العمليات إلى النظام السوري بدعم روسي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات