الثلاثاء 8 أكتوبر 2019 07:39 م

اتهمت الإمارات، مسؤولين يمنيين بالافتراء وقول الأكاذيب، في إشارة لانتقاد شخصيات بالحكومة الشرعية للدور الذي تلعبه أبوظبي في بلدهم عبر دعم الانفصاليين وخطط التقسيم.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، "أنور قرقاش"، إن "ضبط النفس الذي تمارسه الإمارات أمام تخرصات بعض مسؤولي الحكومة اليمنية دليل نضج وعقل وهدفه تغليب المصلحة الأكبر".

واعتبر "قرقاش" في تغريدة على حسابه بـ"تويتر"، الثلاثاء، أن هدف أبوظبي الأول "نجاح الجهود السعودية لتوحيد الصف وتعزيزه".

ووصف المسؤول الإماراتي، الأداء الذي تخوضه بلاده باليمن، بأنه "مشرف"، معتبرا "معركة التحرير أقوى وأسمى من أكاذيب هؤلاء وافترائهم".

وجاء حديث "قرقاش" بعد انتقادات يمنية تجددت خلال الأيام الماضية، إثر دعم الإمارات قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" التي احتلت عدن في أغسطس/آب الماضي، لتنفيذ انقلاب جديد في أرخبيل سقطرى، لكن قوات الحكومة الشرعية أبطلت الهجوم، الذي تلته وساطة سعودية.

حيث شن وزير النقل اليمني "صالح الجبواني"، هجوما شديدا على أبوظبي وولي عهدها "محمد بن زايد"، واصفا الإمارات بالدولة المعتدية التي سوف تتحول إلى دولة احتلال.

واعتبر في تغريدة على حسابه بـ"تويتر"، الإثنين، الإمارات بأنها تعزز قواتها في المناطق الجنوبية الواقعة تحت سيطرتها، متهما "بن زايد" بالسعي لإغراق اليمن "في بحور من الدم".

وأعلن مستشار وزير الإعلام، "مختار الرحبي"، عبر "تويتر"، الثلاثاء، انتهاء مظاهر التمرد المدعوم من الإمارات في سقطرى، حيث تسلمت القوات الحكومية كافة المقار والمعسكرات التي كانت قوات الانتقالي سيطرت عليها بقيادة مدير أمن الأرخبيل المُقال على خلفية ولائه لأبوظبي، "علي الرجدهي".

وكان احتلال القوات المدعومة إماراتيا للعاصمة المؤقتة عدن (أغسطس/آب الماضي)، وما تبعه من قصف إماراتي على قوات للشرعية، قد فتح نار الانتقادات من المسؤولين اليمنيين وعلى رأسهم الرئيس "عبد ربه منصور هادي".

المصدر | الخليج الجديد