الأربعاء 9 أكتوبر 2019 04:13 م

دعت قوات سوريا الديمقراطية، التي تمثل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، الولايات المتحدة والتحالف الدولي المناهض لتنظيم "الدولة الإسلامية" إلى إقامة منطقة حظر طيران، لحمايتها من الهجمات التركية في شمال شرقي سوريا.

وذكر المتحدث باسم القوات "مصطفى بالي"، بعد دقائق من إعلان تركيا شن عملية "نبع السلام" العسكرية، شمال شرقي سوريا، أن القصف تسبب في "ذعر هائل بين الناس"، مشددا على أن أنقرة لن تستطيع تحقيق أهدافها من العملية.

وأضاف أن المناطق الممتدة من رأس العين حتى تل أبيض تضم مدنيين، وتتعرض لقصف بالمدفعية والطائرات الحربية التركية، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".

تابع أن القوات الكردية "أظهرت حسن النية تجاه اتفاق آلية الأمن بين الولايات المتحدة وتركيا، لكن ذلك ترك الأكراد دون حماية"، حسب قوله.

وأكد شهود عيان وسكان أن عشرات المواطنين فروا من بلدة تل أبيض السورية على وقع أصوات الانفجارات والدخان، الذي تصاعد بالقرب من الحدود مع تركيا من جراء القصف المدفعي والجوي المكثف.

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية، الأربعاء، النفير العام على مدى 3 أيام، في مناطق سيطرتها في شمال وشمال شرقي سوريا، تحسباً للهجوم التركي.

وذكرت الإدارة في بيان: "نعلن حالة النفير العام لمدة 3 أيام على مستوى شمال وشرقي سوريا، ونهيب بكل إداراتنا ومؤسساتنا وشعبنا بكل مكوناته التوجه إلى المنطقة الحدودية المحاذية لتركيا للقيام بواجبهم الأخلاقي، وإبداء المقاومة في هذه اللحظات التاريخية الحساسة".

والأربعاء، أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بدء بلاده وحلفائها من قوات المعارضة السورية عملية عسكرية في شمال شرق سوريا، بهدف "القضاء على ممر الإرهاب" على حدود تركيا الجنوبية، حسب قوله.

وأوضح "أردوغان" أن الهجوم يستهدف القضاء على التهديدات التي يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة "منطقة آمنة".

وشدد الرئيس التركي على أن جيش بلاده سيحافظ على وحدة الأراضي السورية و"سيحرر المجتمعات المحلية من الإرهابيين"، حسب تعبيره.

وبينما، أعلن البيت الأبيض، الإثنين، أن القوات الأمريكية لن تدعم العملية التركية ولن تشارك فيها، أبلغت واشنطن قائد قوات سوريا الديمقراطية، بأن القوات الأمريكية لن تدافع عنها في مواجهة الهجمات التركية في أي مكان.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات