الأربعاء 9 أكتوبر 2019 04:34 م

تواترت ردود فعل أوروبية ودولية رافضة لإعلان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" بدء العملية العسكرية في شمال شرقي سوريا، وطالبت بوقفها والتخلي عنها.

أعلنت الحكومة الألمانية رفضها شن تركيا حملة عسكرية شمال سوريا، مطالبة تركيا بالتخلي عن تلك الحملة، بينما استدعت هولندا السفير التركي احتجاجا على ما وصفته بالعدوان التركي.

وأدان وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" الهجوم التركي "بشدة"، كما طالب رئيس المفوضية الأوروبية بوقفه.

وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية، الأربعاء، في برلين إن شن هجوم ضد الأكراد في شمال شرق سوريا قد يواصل زعزعة الاستقرار في المنطقة ويعزز شوكة تنظيم "الدولة الإسلامية" ويتسبب في موجات لجوء جديدة.

وذكر المتحدث أن الحكومة الألمانية على اتصال مع الإدارة الأمريكية وأعربت عن توقعها بأن تحافظ الولايات المتحدة على مشاركتها في سوريا وتنسق مع الشركاء عند اتخاذ خطوات جديدة.

وفي ذات السياق، قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في فرنسا إن باريس ولندن ستدعوان لجلسة بمجلس الأمن لبحث الهجوم التركي على سوريا، فيما قال رئيس الوزراء الإيطالي إن العملية التركية في سوريا تهدد بزعزعة استقرار المنطقة وإلحاق الضرر بالمدنيين.

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أعلن على نحو مفاجئ سحب جنود أمريكيين من منطقة الحدود السورية مع تركيا.

وتنتمي ألمانيا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتشارك في إحلال الاستقرار في المناطق المحررة من التنظيم شمالي سوريا.

وبحسب بيانات الخارجية الألمانية، تدعم ألمانيا منذ عام 2017 مشروعات هناك بقيمة تزيد عن 50 مليون يورو.

وقال المتحدث: "نقدم أيضا مساعدات إنسانية في هذه المناطق بالتعاون مع شركائنا والأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي ومنظمات مختلفة من المجتمع المدني".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات