الأربعاء 9 أكتوبر 2019 08:21 م

أدانت الرياض وأبوظبي العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا، الأربعاء، في شمال شرقي سوريا، ووصفتا إياها بـ"العدوان".

واعتبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عملية "نبع السلام" التركية تعديا سافر على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية "واس".

وتابع "بصرف النظر عن الذرائع التي تسوقها تركيا، فإن خطورة هذا العدوان على شمال شرق سوريا له انعكاساته السلبية على أمن المنطقة واستقرارها، خاصة تقويض الجهود الدولية في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي في تلك المواقع".

وعبر المصدر عن "قلق المملكة تجاه ذلك العدوان، بوصفه يمثل تهديدًا للأمن والسلم الإقليمي".

وشدد على "ضرورة ضمان سلامة الشعب السوري الشقيق، واستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها".

بالتزامن مع ذلك، قال بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، إن "هذا العدوان يمثل تطورا خطيرا واعتداء صارخا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي، ويمثل تدخلا صارخا في الشأن العربي".

وأكد البيان "موقف دولة الإمارات الثابت والرافض لكل ما يمس سيادة الأمن القومي العربي ويهدد الأمن والسلم الدوليين".

 وحذر مما وصفه بـ"تبعات هذا العدوان على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية ومسار العملية السياسية فيها".

والأربعاء، أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إطلاق جيش بلاده عملية "نبع السلام" في شمالي سوريا، لتطهيرها من تنظيمي "بي كا كا/ ي ب ك" و"الدولة الإسلامية"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وأشار الرئيس التركي إلى أن هدف العملية هو "القضاء على الممر الإرهابي المُراد إنشاؤه قرب حدودنا الجنوبية، وإحلال السلام في تلك المناطق".

وقوبلت العملية بردود فعل دولية رافضة، حيث يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً مغلقاً، غد الخميس، لبحث العملية التركية، بناء على طلب قدمته بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا.

وتعد هذه ثالث عملية تشنها تركيا مع فصائل سورية موالية لها في شمال سوريا، بعد عملية في العام 2016 سيطرت بموجبها على مدن حدودية عدّة، وأخرى عام 2018 سيطرت على إثرها على منطقة عفرين في شمالي سوريا.

المصدر | الخليج الجديد