الخميس 10 أكتوبر 2019 08:35 ص

كشفت الناشطة السياسية المصرية "منى سيف عبدالفتاح"، شقيقة الناشط المعتقل "علاء عبدالفتاح"، وابنة المحامي اليساري الراحل "أحمد سيف الإسلام"، تفاصيل تعرض شقيقها للتعذيب داخل محبسه بسجن طرة.

وقالت "منى" في تدوينة لها على "فيسبوك": "علاء اتغمى واتقلع واتضرب واتشتم واتهدد في سجن طرة شديد 2".

وأضافت: "علاء اتسرقت كل الإعاشة اللي بعتنها له، ولحد (الآن) النهاردة مش معاه لا لبس نضيف ولا أكل ولا حتى شبشب، والنهاردة سمحولنا ندخله طقم واحد غيار داخلي بس".

وتابعت: "الكانتين في السجن مقفول ومانعين المساجين يشتروا بفلوسهم أكل أو مياه نضيفة، وعلاء عنده تاريخ مع الحصاوي وقال لدكتور السجن -ده اللي كان موجود وعلاء بيتضرب- إنه هيتأذي من المياه المعفنة بتاعتهم".

وأشارت إلى أن "علاء اتهدد لو اتكلم عن اللي تعرض له، ورغم ذلك أثبت في المحضر الرسمي مع المحقق في نيابة أمن الدولة كل اللي تعرض له، واتكتب بلاغ موجه للمحامي العام بكل الوقائع وتم تسليمه للمحقق، وقدمنا طلبا لنقله من السجن ده لأنه طول ما هو هنا فهو عرضة لتنكيل وتعذيب".


وأردفت: "علاء استخدم كل الطرق القانونية اللي في ايده كمسجون عشان يوصل صوته، واحنا عائلته هنسلك كل الطرق اللي بايدينا عشان نضمن سلامته وأمانه".

وأكدت "منى" في ختام تدوينتها أن ما يتعرض له شقيقها "هو العادي في سجن طرة شديد ٢، السجن ده معمول عشان يكسر البني آدمين".
 

 

وكانت قوات الأمن المصرية قد اعتقلت "علاء عبدالفتاح"، نهاية الشهر الماضي، من قسم شرطة الدقي، بعد انتهائه من تنفيذ المراقبة الشرطية المقررة عليه يوميا من السادسة مساءً للسادسة صباحا.

وأُفرج عن "علاء" 29 مارس/آذار الماضي، بعد قضائه 5 سنوات في السجن، في قضية عُرفت إعلامياً باسم "أحداث مجلس الشورى".

لكن الحكم القضائي كان يشمل 5 سنوات من المراقبة الشرطية، أي أنّه مطالب بتسليم نفسه للسلطات من السادسة مساءً حتى السادسة صباحاً يومياً لقسم الشرطة التابع له، بعد انتهاء عقوبة السجن، ضمن ما يسمى بالإجراءات الاحترازية.

ومنذ خروج "علاء" لم يكتب عبر صفحته أو في أي مكان آخر أي منشورات أو مقالات في الشأن السياسي، باستثناء حديثه عن معاناته في تنفيذ المراقبة الليلية.

المصدر | الخليج الجديد