الخميس 10 أكتوبر 2019 12:31 م

هاجم الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، يوم الخميس، كلا من مصر والسعودية بعد انتقادهم للعملية العسكرية التركية في سوريا.

وقال "أردوغان" في تصريحات صحفية: "السعودية عليها أن تنظر إلى المرآة وإلى نفسها ومن تسبب بالأزمة في اليمن، أما مصر فلا يحق لها أن تتحدث عنا وهي قد قتلت الديمقراطية في بلادها، ليس للسيسي أي تأثير على سياستنا ونحن انطلقنا في العملية من أجل الشعب السوري".

وأكد أن إدانة "السيسي" للعملية العسكرية في سوريا ليس لها أي قيمة، ولا يمكن للنظام في مصر أن يتحدث عن الديمقراطية وهو يغتالها.

وأضاف: "هجوم تركيا على شمالي سوريا لتطهير مناطق الحدود مع سوريا من الإرهابيين"، مشيرًا إلى أن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" جاءت من ألمانيا ومن فرنسا ومن هولندا.

وتابع: "الأعداء عملوا على جعل تركيا تعيش مشاكل داخلية وخارجية، تركيا تخلصت من الكثير من العقبات وتغلبت على العديد من التحديات، وكانت هناك العديد من المؤامرات ومحاولة الانقلاب تم التغلب عليها".

والثلاثاء، أدان الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، العملية العسكرية التركية المرتقبة، شمال شرقي سوريا. 

وقال "السيسي"، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس القبرصي "نيكوس أناستاسيادس"، ورئيس وزراء اليونان "كيرياكوس ميتسوتاكيس"، في القاهرة، إن "هناك حاجة ملحة للحوار بين جميع الأطراف السورية"، مشددا على رفض أي أمر واقع جديد على الأزمة السورية.

وقررت جامعة الدول العربية، عقد اجتماع طارئ، السبت، على مستوى وزراء الخارجية، تلبية لدعوة تقدم بها وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، لبحث ما وصف بـ"الاحتلال والعدوان" التركي على سوريا.

وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش السوري الحر، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"الدولة الإسلامية"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وقوبلت العملية بردود فعل دولية رافضة، حيث يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً مغلقاً، الخميس، لبحث العملية التركية، بناء على طلب قدمته بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا.

وتعد هذه ثالث عملية تشنها تركيا مع فصائل سورية موالية لها في شمالي سوريا، بعد عملية في العام 2016 سيطرت بموجبها على مدن حدودية عدّة، وأخرى عام 2018 سيطرت على أثرها على منطقة عفرين في شمالي سوريا.

المصدر | الخليج الجديد