الأحد 13 أكتوبر 2019 07:02 م

أعلن التليفزيون التونسي، فوز المرشح "قيس سعيد"، برئاسة البلاد، بنحو 75%، في الانتخابات التي أجريت الأحد.

جاء ذلك، في خبر عاجل، عقب ساعات من إغلاق مراكز الاقتراع أبوابها، لتبدأ إجراءات فرز الأصوات.

ووفقا لوسائل إعلام تونسية، فإن مراكز الاقتراع أغلقت أبوابها أمام أكثر من 7 ملايين ناخب، بعد الإدلاء بأصواتهم، وانتخاب رئيس للبلاد، في جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية.

وفي وقت لم يقدم فيه التليفزيون الرسمي أية تفاصيل حول نتائج الفرز، أوردت وكالة "أمرود" لسبر الآراء، أن "قيس سعيد" (61 عاماً)، حصد ما نسبته 72.53% من الأصوات، مقابل 27.47% لمنافسه رجل الأعمال "نبيل القروي".

بينما قالت شركة "سيغما كونساي"، لسبر آراء الناخبين، إن "قيس سعيّد"، حصد نسبة 76.9% من الأصوات، في حين حصل "القروي" على نسبة 23.1% من إجمالي أصوات الناخبين.

من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس "نبيل بيفون"، إن نسبة الإقبال على التصويت في الجولة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية التونسية، بلغت نحو 57.8% في الداخل، في حين بلغت في الخارج نحو 23.5%.

وشهدت الدورة الرئاسية الأولى التي تنافس فيها 26 مرشحا ما وصف بـ"الزلزال الانتخابي"، إثر "التصويت العقابي" الذي مارسه الناخبون ضد ممثلين عن الطبقة السياسية الحاكمة، وتمكن فيها "سعيد" من نيل 18.4% من الأصوات، وحل "القروي" ثانيا بـ15.5% ومرّا الى الدورة الثانية.

وعللّ مراقبون هزيمة مرشحين من رؤساء حكومات ووزراء، وحتى من رئيس دولة سابق، بردة فعل التونسيين تجاه السلطات الحاكمة، التي لم تتمكن من ايجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم، والذي أفرز احتقانا اجتماعيا تزايدت وتيرته في السنوات الأخيرة.

واتسمت الحملة الانتخابية بالتشويق في أيامها الأخيرة خصوصا بعد القرار القضائي بإطلاق سراح "القروي" (56 عاما)، بعدما قضى 48 يوما في التوقيف بسبب تهم تلاحقه بغسل أموال وتهرب ضريبي.

(2))

وجمعت مناظرة تليفزيونية تاريخية وغير مسبوقة المرشحين ليل الجمعة، وظهر فيها "سعيد" (61 عاما) متمكنا من السجال، وأظهر معرفة دقيقة بالجوانب التي تهم صلاحياته، إن تم انتخابه.

في المقابل، ظهر "القروي" مرتبكا في بعض الأحيان، وشدد على مسائل مقاومة الفقر في المناطق الداخلية في بلاده، بالاضافة إلى تطوير الاستثمار الرقمي في البلاد، كأولوياته إن تم انتخابه.

ولقيت المناظرة التي بثت على نطاق واسع في المحطات التليفزيونية والإذاعية الخاصة والحكومية، متابعة من قبل التونسيين داخل بيوتهم وفي المقاهي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر | الخليج الجديد