الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:46 ص

وصلت طلائع تابعة لجيش النظام السوري إلى بلدة تل تمر، الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، التي يهيمن عليها الأكراد، شرقي مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا، وذلك تطبيقا للاتفاق بين الطرفين.

وبذلك يكون جيش النظام قد اقترب كثيرا من مناطق عمليات الجيش التركي ضمن حملة "نبع السلام".

وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية إن قافلة عسكرية كبيرة من ضباط وعناصر الفوج الخامس هجانة "حرس حدود" في جيش النظام السوري انطلقت، في الساعات الأولى من فجر الإثنين، من مركز الفوج وسط مدينة الحسكة  باتجاه المناطق الشمالية من محافظة الحسكة ووصلت إلى بلدة تل تمر.

وأشات الوكالة إلى أن انتشار عناصر جيش النظام السوري سيبدأ من بلدة تل تمر ومدينتي الدرباسية ورأس العين، شمالي الحسكة، وذلك لصد التقدم العسكري التركي باتجاه هذه المناطق.

يأتي هذا بعد أقل من ساعة على دخول طلائع تابعة لقوات "الأسد" إلى ريف الرقة الجنوبي، الذي تسيطر عليه وحدات حماية الشعب الكردية.

وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، قد أكد أن جيش النظام السوري انتشر في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، ومناطق نفوذ "درع الفرات" بين العريمة وعون الدادات في ريف حلب، على أن يستكمل هذا الانتشار لاحقا عند الحدود السورية – التركية في منطقة عين العرب، وصولا إلى منطقة الجزيرة والحدود السورية – العراقية من جهة محافظة الحسكة.

وفي وقت سابق، الأحد، كشفت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن تحرك قوات من الجيش السوري النظامي لمواجهة نظيرتها التركية التي تشن عملية عسكرية دخلت يومها الخامس على التوالي؛ للقضاء على عناصر من وحدات الشعب الكردية وتنظيم "الدولة الإسلامية".

بدورها، أكدت تركيا أن جيشها سيشتبك مع نظيره السوري التابع لـ"بشار الأسد"، في حال حاول منع القوات التركية من أداء مهامها في شمال شرقي سوريا.

والأحد أيضا، كشفت مصادر كردية عن مباحثات بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي يهيمن عليها الأكراد، ووفد من النظام السوري، داخل قاعدة حميميم الروسية، وأن تلك المفاوضات تجري برعاية موسكو.

وخلال الساعات الماضية، أكدت قيادات لقوات "قسد" موافقتها على الانخراط في مفاوضات قد تشهد تقديم تنازلات إلى النظام السوري، تجنبا لسيناريو مزعوم عن تطهير عرقي قد يتعرض له الأكراد على يد القوات التركية.

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك