الاثنين 14 أكتوبر 2019 09:11 م

قالت المفوضة الأوروبية العليا للشؤون الخارجية والأمن "فيديريكا موغيريني"، إن الاتحاد الأوروبي لم يرغب في تقارب الأكراد مع دمشق، وحذر تركيا من ذلك قبل انطلاق عملية "نبع السلام".

وأضافت "موغيريني" عقب اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية في لوكسمبورغ، يوم الإثنين، أن "الاتحاد الأوروبي لم يتخل عن دعم الأكراد. وأتذكر أنني بحثت هذا الموضوع مع نظيري التركي لساعات طويلة، وكان موقفنا ثابتا بشأن هذه المسألة دائما".

وأشارت إلى أن "إحدى العواقب التي حذرنا منها قبل بدء العملية التركية بشمال شرقي سوريا هي أن ذلك دفع بهم (الأكراد) نحو التقارب مع نظام الأسد والروس"، مضيفة: "وهذا ما لم نرغب بحدوثه".

وكانت الإدارة الذاتية للأكراد قد أعلنت أمس الأحد عن الاتفاق مع النظام السوري حول انتشار الأخير بشمال البلاد على امتداد الحدود مع تركيا، والتصدي للقوات التركية.

وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" قد أكد أن جيش النظام السوري انتشر في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، الذي تسيطر عليه الوحدات الكردية، ومناطق نفوذ "درع الفرات" بين العريمة وعون الدادات في ريف حلب، على أن يستكمل هذا الانتشار لاحقا عند الحدود السورية - التركية في منطقة عين العرب، وصولا إلى منطقة الجزيرة والحدود السورية - العراقية من جهة محافظة الحسكة.

والأحد، كشفت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن تحرك قوات النظام لمواجهة الجيش التركي، التي دخلت عمليتها العسكرية "نبع السلام" يومها الخامس على التوالي.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن تحرك جيش النظام السوري جاء في ظل اتفاق بين دمشق والفصائل الكردية المسلحة.

بدورها، أكدت أنقرة أن جيشها سيشتبك مع قوات "بشار الأسد" في حال حاولت منع القوات التركية من أداء مهامها في شمال شرقي سوريا.

يذكر أن أنقرة أعلنت أن "نبع السلام" تهدف إلى القضاء على نفوذ الميليشيات الكردية على الحدود التركية، وإقامة منطقة آمنة تصلح لعودة اللاجئين السوريين.

المصدر | الخليج الجديد