الخميس 17 أكتوبر 2019 01:12 م

قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، إن المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو" أقر في دورته الـ207، قرارا يطالب (إسرائيل) بوقف انتهاكاتها وإجراءاتها أحادية الجانب، ضد الأماكن التاريخية بالقدس.

واتخذ القرار من قبل هذه المنظمة الدولية خلال اجتماعها في العاصمة الفرنسية باريس.

وطالب القرار (إسرائيل) بوقف انتهاكاتها وإجراءاتها أحادية الجانب، وغير القانونية ضد المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف، وفي البلدة القديمة للقدس وأسوارها.

وكان المجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو" بدأ بعقد اجتماعاته في العاصمة الفرنسية، حيث يناقش خلالها العديد من القضايا.

وأكد القرار وملحقه "بطلان جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير طابع المدينة المقدسة وهويتها"، وأعاد التذكير كذلك بقرارات "اليونسكو" الستة عشر الخاصة بالقدس والتي عبرت جميعها عن "الأسف نتيجة فشل (إسرائيل)، كقوة قائمة بالاحتلال، في وقف أعمال الحفر وإقامة الأنفاق وكل الأعمال غير القانونية والمدانة الأخرى في القدس الشرقية وفق قواعد القانون الدولي".

وشدد القرار على ضرورة الإسراع بتعيين ممثل دائم لليونسكو في البلدة القديمة للقدس لـ"رصد كل ما يجري فيها ضمن اختصاصات المنظمة".

كما دعا أيضاً لإرسال بعثة الرصد التفاعلي من "اليونسكو" إلى القدس لرصد جميع الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء القرار الذي يؤكد على جميع المكتسبات السابقة التي تم تثبيتها في ملف القدس، نتيجة جهد دبلوماسي بين الأردن وفلسطين والمجموعتين العربية والإسلامية في المنظمة.

وتعاني مدينة القدس من إجراءات مشددة لسلطات الاحتلال، تهدف إلى تغيير طابع المدينة وتهويدها، كما ترمي تلك الإجراءات الممنهجة إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.

وكانت "اليونسكو" اتخذت جملة قرارات لصالح مدينة القدس، منها قرارات بين عامي 2005 و2006، نصت على القيمة الاستثنائية لمدينة القدس وأسوارها، ووضعتها على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، وأشارت إلى العقبات التي تضعها (إسرائيل) لتحول دون صون التراث الثقافي.

كما أدرجت تلك المنظمة في العام 2016، 55 موقعا تراثيا في العالم على قائمة المواقع المعرضة للخطر، ومنها البلدة القديمة في القدس المحتلة وأسوارها، مما خلف غضبا واستنكارا إسرائيليا، وفي ذات العام وخلال اجتماع بالعاصمة الفرنسية باريس في شهر أكتوبر/تشرين الأول اتخذت "اليونسكو" قرار نفى وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق، واعتبارهما تراثا إسلاميا خالصا.

وفي العام 2017 صوّت المجلس التنفيذي لـ"اليونسكو" على قرار يؤكد قرارات المنظمة السابقة باعتبار (إسرائيل) محتلة للقدس، ويرفض سيادة (إسرائيل) عليها.

المصدر | الخليج الجديد