الجمعة 18 أكتوبر 2019 12:26 م

أوقفت المملكة العربية السعودية شحنات النفط المقدمة لمصر، كمساعدات لنظام الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

ووفق مصدر مطلع تحدث لـ"الخليج الجديد"، فإن الخطوة السعودية جرت منذ أسابيع، وسط استياء من قبل القاهرة، والتي يبدو أنها لم تبلغ مسبقا بقرار الرياض.

وأضاف المصدر أنه من غير الواضح إذا كان التوقف مرتبط باستهداف "أرامكو" الشهر الماضي، وتعطل إنتاج المملكة، أم أن القرار يخضع لاعتبارات سياسية.

وبحسب المصدر، فإن القيادة المصرية ليست سعيدة بهذا القرار، وأنها بصدد البحث عن بدائل أخرى.

وفي وقت سابق، أعربت مصادر مصرية عن عدم ارتياح "السيسي" لما اعتبره تراجع الدعم السعودي للاقتصاد المصري، وعدم وقوف المملكة بجانب مصر اقتصاديا بالمستوى الذي كان مأمولا.

ويقول مراقبون، إن هناك استياء سعوديا من "السيسي" الذي كثيرا ما يقول أن "أمن السعودية خط أحمر"، دون أن يتحرك فعليا لدعم الرياض، التي تعرضت منشآتها النفطية لقصف صاروخي، سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2015، أوقفت "أرامكو" شحناتها إلى مصر، على خلفية الفتور القائم وقتها في العلاقات مع القاهرة، والخلافات بين الجانبين بشأن الملف السوري، واليمني، وذلك عقب وصول الملك "سلمان بن عبدالعزيز" لسدة الحكم في المملكة، مطلع العام ذاته.

وبعد انفراجة في العلاقات، العام 2016، وافقت السعودية على إمداد مصر بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة 5 سنوات، بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين شركة "أرامكو" السعودية و"الهيئة المصرية العامة للبترول"، بالتزامن مع موافقة نظام "السيسي" على التنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير" الواقعتين في البحر الأحمر، للمملكة.

المصدر | الخليج الجديد