الجمعة 18 أكتوبر 2019 01:51 م

أجرى وزير الخارجية التركي؛ "مولود جاويش أوغلو"، مباحثات هاتفية، الجمعة، مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي؛ "ينس ستولتنبرغ"، بعد الاتفاق التركي الأمريكي بشأن عملية "نبع السلام" العسكرية شمالي سوريا.

جاء ذلك بعدما توصل الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، ونائب الرئيس الأمريكي؛ "مايك بنس"، الخميس، لاتفاق يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة، وانسحاب الوحدات الكردية المسلحة من المنطقة وتسليم أسلحتها الثقيلة.

وذكرت الرئاسة التركية، في بيان، أن أنقرة وواشنطن تؤكدان علاقاتهما كعضوين وثيقين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأن الولايات المتحدة تتفهم هواجس تركيا الأمنية المشروعة حيال حدودها الجنوبية.

وعقب ذلك، صرح "جاويش أوغلو" بأن بلاده ستعلق عملية "نبع السلام"، لمدة 120 ساعة، من أجل انسحاب الوحدات الكردية المسلحة من المنطقة المتفق عليها.

وأعلن الرئيس الأمريكي؛ "دونالد ترامب"، ترحيبه بتعليق العملية العسكرية، وقدم الشكر لنظيره التركي، ووصف الاتفاق بأنه أفضل ما تأمله أمريكا في سوريا.

وأطلق الجيش التركي عملية "نبع السلام" شمالي سوريا في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بمشاركة قوات من المعارضة السورية المسلحة في منطقة شرق نهر الفرات، بهدف تطهير منطقة الحدود الجنوبية لتركيا من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية فرعا لحزب العمال الكردستاني الانفصالي وتصنفها بقائمة التنظيمات الإرهابية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات