الجمعة 18 أكتوبر 2019 02:33 م

اعترف البيت الأبيض، الجمعة، بوجود صعوبات على الأرض أمام اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات التركية وحلفائها من الجيش السوري الحر، من جهة، والمسلحون الأكراد، من جهة أخرى.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض؛ "ستيفاني غريشام"، إن تطبيق وقف إطلاق النار سيستغرق وقتا، بعد رصد نيران بنادق آلية وقصف ودخان على الحدود السورية التركية، غداة إعلان كبار المسؤولين الأمريكيين عن التوصل لهدنة.

وردا على سؤال عن القتال في المنطقة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، قالت "غريشام"، في مقابلة مع "فوكس نيوز" إن الوفد الأمريكي "حقق النجاح فيما يتعلق بالتوصل لهدنة، لكن الأمر سيستغرق وقتا"، مضيفة أنها لن تناقش العمليات على الأرض.

والخميس، أعلن نائب الرئيس الأمريكي "مايك بينس"، أنه اتفق مع الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، على تعليق العملية العسكرية التركية "نبع السلام" شمالي سوريا 5 أيام؛ من أجل السماح للمسلحين الأكراد بالانسحاب من المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إنشاءها بالمنطقة.

ونص الاتفاق على وقف لإطلاق النار في شمال سوريا، وتجميد تركيا لعملية "نبع السلام"، وانسحاب الوحدات الكردية خارج المنطقة الآمنة.

كما يشمل ‏الاتفاق، تدمير تحصينات قوات "سوريا الديمقراطية"، وتوقف العملية العسكرية بشكل كامل عند استكمال الوحدات الكردية انسحابها بعمق 20 ميلا بعيدا عن الحدود التركية.

والجمعة، أكد "أردوغان" أن القوات التركية باقية في المناطق التي دخلتها، شمالي سوريا، وأنها تراقب مسألة تطبيق الاتفاق مع الأمريكيين، وأن الثلاثاء المقبل سيكون يوم انتهاء المهلة المحددة لانسحاب الوحدات الكردية من المنطقة المذكورة، وفقا للاتفاق، مهددا باستئناف العملية العسكرية التركية بشكل أكثر حسما، إذا ما انتهت المهلة دون تحقيق أهدافها.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز