الاثنين 21 أكتوبر 2019 01:56 م

سخرت المرشحة الرئاسية السابقة "هيلاري كلينتون"، من رسالة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، لنظيره التركي "رجب طيب أردوغان"، قبيل العملية العسكرية التي أطلقتها أنقرة، شمالي سوريا، في التاسع من الشهر الجاري.

وتحت عنوان "من الأرشيف" نشرت "هيلاري" على حسابها في، تويتر"، مساء الأحد، رسالة افتراضية ساخرة، بنفس أسلوب رسالة "ترامب"، لكنها موجهة  من الرئيس الأسبق "جون إف. كينيدي"، إلى الزعيم السوفييتي "نيكيتا خروتشوف"، خلال أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

وتبدأ الرسالة المزعومة بالقول: "لا تكن مغفلا، حسنا؟ أخرج صواريخك من كوبا.. الجميع سيقولون، أحسنت يا خروتشوف أنت الأفضل، لكن إن لم تفعل ذلك سيقول الجميع، يا له من أحمق".

وينهي "كينيدي" رسالته الافتراضية إلى "خروتشوف"، قائلا: "أنت تجعلني أفقد أعصابي. سأتصل بك لاحقا"، مع التوقيع "عناق من جون فيتزجيرالد كينيدي".

وصيغت الرسالة بنفس أسلوب رسالة "ترامب" التي هدد فيها بتدمير اقتصاد تركيا إذا ما ذهب غزوها لسوريا بعيدا.

حيث خاطب الرئيس الأمريكي نظيره التركي قائلا: "لا تريد أن تكون مسؤولا عن مقتل آلاف الأشخاص، ولا أريد أن أكون مسؤولا عن تدمير الاقتصاد التركي.. وسوف أدمره.. لا تكن رجلا متصلبا، لا تكن أحمق"، مضيفا: "سوف أتصل بك لاحقا".

لكن الرئيس التركي مضى في إطلاق عملية "نبع السلام"، لإخراج تنظيمات كردية تصنفها أنقرة "إرهابية"، من شمال سوريا، وإقامة منطقة آمنة هناك، لا تمثل تهديدا لحدود بلاده الجنوبية.

والخميس، توصل الطرفان التركي والأمريكي إلى اتفاق بتعليق العملية العسكرية لخمسة أيام، تتيح للتنظيمات الكردية المسلحة الانسحاب من حدود المنطقة الآمنة، التي تقدر بعمق نحو 32 كيلو مترا.

وفي عام 1962 أوشكت أمريكا والاتحاد السوفييتي على إشعال حرب نووية، بعدما رصدت واشنطن منشآت للصواريخ السوفييتية في كوبا، قبالة سواحل فلوريدا، ما جعل "كينيدي" يفرض حصارا بحريا على الجزيرة الكوبية.

 

 

المصدر | الخليج الجديد