الأربعاء 23 أكتوبر 2019 07:52 م

صرح "جيمس جيفري" المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى سوريا، بأن قواتهم لم ترَ أدلة على ارتكاب القوات التركية تطهيرا عرقيا أثناء هجومها على الميليشيات الكردية شمال شرقي البلاد.

وقال "جيفري"، خلال جلسة استماع في مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء: "لم نر أدلة شائعة على تطهير عرقي" من تركيا، لكن هناك تقارير عن "وقائع عديدة لما تعتبر جرائم حرب".

وأضاف أن مسؤولين أمريكيين يعكفون على بحث هذه التقارير، وطالبوا بتفسير من الحكومة التركية، كما يتم التحقيق في تقرير بأن تركيا "استخدمت الفسفور الأبيض الحارق المحظور أثناء هجومها".

ويدلي "جيفري"، لليوم الثاني على التوالي مع النائب المساعد لوزير الخارجية الأمريكي "ماثيو بالمر"، الذي يتولى ملفات من بينها العلاقات مع تركيا، بشهادتهما أمام الكونغرس الأمريكي.

من جانبه، قال مسؤول كبير بإدارة "ترامب"، إن الولايات المتحدة لا ترى أدلة على ارتكاب القوات التركية عمليات تطهير عرقي في شمال شرق سوريا بعد الانسحاب الأمريكي من هناك.

وبحسب وكالة "رويترز"، قال المسؤول الذي كان يتحدث للصحفيين بشأن وقف اطلاق النار في شمال سوريا، إن الولايات المتحدة ما تزال تأمل في عدم نشر تركيا نظام الدفاع الصاروخي الروسي "إس-400" المضاد للطائرات كما تعهدت.

يذكر أن "ترامب"، اعتبر في وقت سابق الأربعاء، أن الاتفاق الأمريكي التركي بشأن تعليق عملية "نبع السلام"، قبل 6 أيام، كان له الفضل في "إنقاذ حياة آلاف الأكراد في شمالي سوريا".

كما أشاد بالاتفاق الذي توصلت إليه تركيا وروسيا، الثلاثاء، لإخراج مسلحي ما يعرف بـ"قوات سوريا الديموقراطية" من المنطقة على الحدود بين سوريا وتركيا، ووصفه بـ"النجاح الكبير".

المصدر | الخليج الجديد