الأربعاء 23 أكتوبر 2019 08:19 م

برزت شخصية جديدة إلى واجهة الحكومة السعودية، مع قرار الملك "سلمان بن عبدالعزيز" تعيين الأمير "فيصل بن فرحان آل سعود" وزيرا للخارجية خلفا لـ"إبراهيم العساف".

"بن فرحان" الذي تم تعيينه في فبراير/شباط من هذا العام سفيرا للرياض في برلين، لم يكن اسمه ذائع الصيت، إلا أن جدلا حصل في ألمانيا بسبب مخاوف روجها معارضون سعوديون هناك.

ولد الأمير "فيصل" في ألمانيا عام 1974، وشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصيانة والتشغيل (1996–1998)، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة "السلام" للطائرات ثم رئيسا للمجلس (2001–2013).

وعمل مستشارا بوزارة الخارجية وكبير المستشارين بالمرتبة الممتازة في سفارة السعودية بواشنطن، وعضو مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية ورئيس اللجنة التنفيذية (2017).

وزير الخارجية السعودي الجديد، هو شريك مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "شمال" للاستثمار (2003–2017)، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".

ما علاقته بقضية "خاشقجي"؟

شغل الأمير "فيصل" قبل تعيينه سفيرا في ألمانيا، منصب كبير مستشاري السفير السعودي بالولايات المتحدة، وأثيرت حوله شبهات بضلوعه في مخطط الإيقاع بالصحفي الراحل "جمال خاشقجي"، الذي قتل في قنصلية بلاده في إسطنبول (2 أكتوبر/تشرين الأول 2018).

حيث ورد اسم السفارة السعودية في واشنطن بعد جريمة قتل "خاشقجي"، على أنها طالبته سابقا بالتوجه إلى قنصلية المملكة في إسطنبول لإنهاء أوراق زواجه، ما جعل وسائل إعلام أمريكية تشير إلى احتمال ضلوع الأمير "فيصل" مع السفير السعودي الأمير "خالد بن سلمان" (قبل تعينه نائبا لوزير الدفاع) فيما كان يُرتب لـ"خاشقجي"، بحسب ما تشير "دويتشة فيله" الألمانية.

المصدر | الخليج الجديد