اعتبر رئيس شركة "روسنفت" الروسية، "إيغور سيتشين"، أن الهجمات الأخيرة على منشآت "آرامكو" النفطية السعودية في بقيق وخريص أعطت سبباً لإعادة تقييم الرياض من مورد موثوق به إلى ما يسمى بـ"المورد الهش".

وقال "سيتشين" خلال المنتدى الاقتصادي الأوراسي: "لقد أظهرت الأحداث الأخيرة أن ما يسمى بالمورد الهش يمكن أن ينتمي ليس فقط إلى الدول الخمس التقليدية: إيران، فنزويلا، ليبيا، العراق، نيجيريا، ولكن أيضًا المملكة العربية السعودية".

وأضاف أن هجمات سبتمبر/أيلول، على المنشآت النفطية السعودية التي أوقفت مؤقتا حوالي نصف إنتاج المملكة من النفط أوجدت دافعا لإعادة النظر في دور السعودية كمورد للنفط يعول عليه.

وقال "سيتشن" خلال مؤتمر، اليوم الخميس، إن الفقدان المفاجئ للإنتاج: "يعطي دون أدنى شك دافعا لإعادة النظر في دور السعودية كمورد للنفط يعول عليه".

وأعلن وزير الطاقة السعودي، الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن السعودية استعادت إنتاجها النفطي بالكامل بعد الهجوم على منشأتين تابعتين لها الشهر الماضي.

وقال الوزير خلال مؤتمر للطاقة، أمس الخميس، في موسكو: إن طاقة إنتاج النفط حاليا في المملكة تبلغ 11.3 مليون برميل يوميا.

وأضاف الوزير السعودي، أن بلاده تحركت للأمام و"طوينا صفحة الهجمات، أمامنا تحديات جديدة مثل الطرح العام الأولي لأرامكو".

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك