الخميس 24 أكتوبر 2019 12:49 م

تعهد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية "فائز السراج" بردع اللواء متقاعد "خليفة حفتر"، قائد قوات الشرق، ودحره، محملًا من يدعمه مسؤولية كافة الانتهاكات التي ارتكبها.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، الخميس، في أعمال، قمة روسيا - أفريقيا بمدينة سوتشي، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي.

وطالب "السراج" بإدانة "الاعتداء الغاشم، وما ترتكبه الميليشيات المعتدية من انتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب".

وشدد على ضرورة التفريق بين "المعتدي والمعتدى عليه، الذي يمارس حقه المشروع في الدفاع عن النفس وحماية المدنيين".

ودعا "السراج" الاتحاد الأفريقي إلى لعب دور مركزي في الجهود الهادفة لحل هذه الأزمة، لما ينتج عن استمرارها من عواقب وخيمة، ليس على ليبيا فحسب بل على الدول الأفريقية جميعها.

وقال "السراج"، في كلمته: "أتيت وأنا أحمل معي قضية بلادي التي تمر بظروف استثنائية وأزمة خطيرة، سببها التدخلات الخارجية السلبية في الشأن الليبي، التي نجم عنها انقسام سياسي ومؤسساتي، تفاقم ليصل إلى عدوان عسكري على عاصمتها وضواحيها، بتشجيع وتمويل خارجي ودعم عسكري من بعض الدول، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن".

وفند "السراج" مزاعم "حفتر" بأن اعتداءه هدفه محاربة الإرهاب، مشيرًا إلى معارك حكومته في تحرير سرت من تنظيم الدولة الإرهابي، ومواصلتها رصد واستهداف فلول الإرهابيين.

وتشن قوات "حفتر"، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق، وهو ما أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين بحثًا عن حل سياسي للنزاع.

ومنذ عام 2011، تعاني ليبيا، البلد الغني بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين "حفتر" وحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات