يجري مستشار الرئيس الأمريكي؛ "جاريد كوشنر"، ووزير الخزانة الأمريكي؛ "ستيفن منوتشين"، جولة بالشرق الأوسط، تتضمن (إسرائيل) والسعودية وقطر والإمارات والهند.

وحسب بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، فإن "كوشنر" و"منوتشين"، سيشاركان في مؤتمر استثماري بالسعودية، في إشارة إلى "دافوس الصحراء"، الذي تقيمه الرياض سنويا لاجتذاب بنوك استثمارية عالمية وممولين، للتفاعل مع مسؤولين سعوديين، وحشد استثمارات لمشاريع في المنطقة.

وسيعقد المؤتمر في الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بالعاصمة السعودية، الرياض.

ويأتي المؤتمر بعد عام من اغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، داخل قنصلية بلاده، في مدينة إسطنبول التركية، والذي أثار ضجة عالمية.

والعام الماضي، انسحب "منوتشين" ومديرون تنفيذيون، من بينهم "جيمي ديمون" الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار الأمريكي "جيه بي مورجان"، و"بيل فورد" رئيس مجلس إدارة شركة "فورد موتور" لصناعة السيارات، من المؤتمر، على إثر اغتيال "خاشقجي".

ووفق البيان الأمريكي، فإن "كوشنر" و"منوتشين" سيلتقيان في (إسرائيل) مع رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو".

وتحدث مصادر، في وقت سابق، عن لقاء لـ"كوشنر" مع زعيم تحالف "أزرق-أبيض"، الإسرائيلي؛ الجنرال المعارض "بيني غانتس"، الذي كلف الأربعاء بتشكيل الحكومة، بعد فشل "نتنياهو" في تشكيلها.

وقالت وزارة الخزانة، إن "منوتشين"، سيتوجه لاحقًا إلى الهند والإمارات وقطر، للقاء كبار المسؤولين الحكوميين ومناقشة قضايا تمويل الإرهاب، والأمن القومي، والتنمية الاقتصادية، دون ذكر أية تفاصيل حول مرافقة "كوشنر" له من عدمها.

وقال "منوتشين"، في البيان: "نتطلع إلى التواصل مع شركائنا في جميع أنحاء الشرق الأوسط والهند لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث والمزعزع للاستقرار".

وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين "سيعملون على التعاون في مكافحة شبكات تمويل الإرهاب وتحسين الظروف الاقتصادية".

وسينضم إلى "منوتشين"، و"كوشنر"، في الجولة، كلا من وكيل وزارة الخزانة الأمريكية للشؤون الدولية "برنت ماكينتوش"، ومساعد وزير المالية لتمويل الإرهاب والجرائم المالية "مارشال بيلينجسلي".

في الهند، سيحضر "منوتشين"، اجتماعًا اقتصاديًا ثنائيًا، وسط علاقات متوترة في بعض الأحيان.

وسبق أن انتقد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الهند، متهماً الاقتصاد الآسيوي العملاق بمنع المنتجات الأمريكية بشكل غير عادل.

وكانت واشنطن قد جردت الهند من المزايا التي تسمح لبعض السلع بالوصول إلى السوق الأمريكية، معفاة من الرسوم الجمركية، وردّت الهند بفرض رسوم على بعض الصادرات الزراعية الأمريكية.

كما مارس المسؤولون الأمريكيون ضغوطًا قوية لإقناع الهند، بعدم إعطاء تقنية شبكة الاتصالات الهندية "5G" لعملاق الاتصالات الصينية "Huawei"، والتي تتهمها واشنطن بانتهاك العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وتعتبرها أداة للتجسس الإلكتروني من قبل بكين.

المصدر | الخليج الجديد