الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 08:12 م

اتهم معارضون حكومة بريطانيا بالامتناع عن نشر تقرير لجنة برلمانية عن مزاعم بتدخل روسيا في السياسة البريطانية لما قد يتضمنه من معلومات محرجة لرئيس الوزراء "بوريس جونسون" وحزبه.

وحصل التقرير الذي أعدته لجنة المخابرات والأمن على تصريح الأجهزة الأمنية لكنه لم يحصل بعد على موافقة مكتب رئيس الوزراء لذلك لن ينشر قبل الانتخابات المقررة يوم 12 ديسمبر/كانون الأول.

واتهمت بريطانيا روسيا بالتدخل أو محاولة التدخل في انتخابات دول غربية لكن موسكو نفت ذلك.

وتعكف لجنة المخابرات والأمن على بحث مزاعم عن نشاط روسي استهدف المملكة المتحدة في أمور من بينها الاستفتاء على العضوية في الاتحاد الأوروبي عام 2016، حين كان "جونسون" أحد المؤيدين البارزين لانسحاب بريطانيا من التكتل (بريكست).

وقالت المتحدثة المختصة بالسياسة الخارجية لحزب العمال البريطاني المعارض "إميلي ثورنبيري" إن قرار عدم نشر تقرير اللجنة البرلمانية جاء "لأسباب غير مبررة بالمرة ولم يسبق لها مثيل وذات دوافع سياسية واضحة".

وأضافت أمام البرلمان "ما الذي تخشى منه داوننج ستريت إلى هذه الدرجة؟ أخشى أن يكون السبب هو إدراكهم أن هذا التقرير سيفضي إلى أسئلة أخرى... منها صلة روسيا بالبريكست".

وتابعت قائلة إن التقرير قد يثير تساؤلات بشأن علاقة "جونسون" بشخص يُشتبه بأنه جاسوس روسي كان قد وصف رئيس الوزراء بأنه "صديق جيد".

وأضافت أن التقرير قد يثير أيضا تساؤلات بشأن صلات "دومينيك كامينجز"، كبير مستشاري "جونسون" الذي عمل في روسيا في التسعينيات، بأموال من مصادر روسية جرى توجيهها لحزب المحافظين.

لكن وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية "كريستوفر بينشر" قال إن السبب وراء عدم نشر التقرير هو أنه يتعين على "جونسون" دراسته بعناية.

وقال "دومينيك جريف" رئيس لجنة المخابرات والأمن إن التقرير ربما ينشر بعد ستة أشهر من عودة البرلمان للانعقاد عقب الانتخابات.

وأضاف أمام البرلمان أن وكالات المخابرات البريطانية تحرت دقة هذا التقرير وصرحت بنشره الشهر الماضي وأنه جرى رفعه إلى مكتب "جونسون" في 17 أكتوبر/تشرين الأول.

 

المصدر | الأناضول