الأربعاء 6 نوفمبر 2019 02:50 ص

قالت الكويت، إن المشاورات المستمرة مع السعودية، بخصوص المنطقة المقسومة، إيجابية.

وكشف نائب وزير الخارجية الكويتي "خالد الجار الله"، الثلاثاء، تطلع بلاده إلى التوقيع النهائي في أقرب وقت.

وأوقفت السعودية والكويت إنتاج النفط من حقلي الخفجي والوفرة، المدارين على نحو مشترك والواقعين في المنطقة المقسومة، قبل 3 سنوات، ما قلص نحو 500 ألف برميل يوميا من إمدادات النفط العالمية.

وجاء التوقف بعد توترات اندلعت بين البلدين، حيث ثار غضب الكويت جراء قرار سعودي، دون تشاور، بتمديد امتياز "شيفرون" بحقل الوفرة حتى 2039.

لكن جذور الخلاف بين الجانبين تعود إلى عام 2007، حينما أدى نزاع على الأرض بين الكويت والسعودية إلى تأخير خطط الكويت لبناء مصفاة نفطية رابعة هي "مصفاة الزور".

وبررت السعودية إغلاق حقل الخفجي في 2014، بما قالت إنها مشكلات بيئية، بينما بررت "شيفرون" إغلاق حقل الوفرة في 2015، بصعوبات في استخراج تصاريح العمل وتدبير المواد.

ويقسم إنتاج النفط في المنطقة الحدودية المحايدة، التي تعود إلى اتفاقات أبرمت في عشرينات القرن الماضي، بالتساوي بين السعودية والكويت.

ولم يتفق البلدان على تقسيم تلك المنطقة إلا مطلع عام 1970، ووقعا اتفاقية تنظم عملية استغلال النفط بها.

وتغطي المنطقة المقسومة، مساحة 5770 كيلومترا مربعا على الحدود بين عضوي "أوبك" السعودية والكويت، حيث لم يشملها ترسيم الحدود بين البلدين عام 1922.

المصدر | الخليج الجديد