الأربعاء 6 نوفمبر 2019 12:09 م

تنهي شركة "بلدنا" للألبان في قطر، هذا الأسبوع، إدراج 75% من أسهمها في بورصة الدوحة، ما سيسمح للمستثمرين القطريين، بامتلاك جزء من الشركة.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة "بلدنا"، "رامز الخياط": "دفعنا التزامنا بتزويد قطر بإمدادات طازجة وثابتة من منتجات الألبان"، بحسب "فرانس برس".

وأكد "الخياط" أن إدراج الشركة في البورصة سيجعل من "بلدنا" شركة أكثر استدامة، "حتى في المستقبل بعد تخفيف الحصار غير المشروع".

وسيتم إدراج أسهم "بلدنا" في البداية فقط للمواطنين القطريين والشركات، ولكن يأمل مديرو الشركة جمع نحو 390 مليون دولار من عملية الإدراج.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على عملية الاكتتاب أن "هناك اهتماما كبيرا من المستثمرين الاستراتيجيين، وحصلوا على 23% من الأسهم. ومن بين هؤلاء هيئة التقاعد الحكومي في قطر، وشركة تابعة لصندوق الثروة السيادي القطري".

وستحتفظ وزارة الصناعة القطرية بـ"حصة ذهبية" من الشركة، ما يسمح لها بتعيين بعض المديرين ونقض بعض القرارات.

وتأمل الشركة في الإقبال على شراء 52% من الأسهم المتبقية في الأيام الأخيرة من الاكتتاب، الذي يغلق في 7 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فيما سيتم إدراجها في بورصة قطر في 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبحسب رئيس الأبحاث في المركز المالي الكويتي "إم آر راغو"، فإن سياسات الدعم الحكومية ستجعل آفاق نمو الشركة أفضل نظرا "للدعم التنظيمي القوي بالإضافة إلى تقييمها المنخفض".

وقال "راغو": "من المتوقع أن تضع سياسات الدعم الحكومية الشركة في موقع تنافسي أفضل"، في إشارة إلى إجراءات الدعم للشركة من قبل الحكومة في قطر مثل منح الأراضي.

وحظي الاكتتاب العام بكثير من الحضور الإعلامي، مع إعلانات على "يوتيوب" تظهر فيها عملية نقل للمواشي من طائرات شحن تابعة للخطوط الجوية القطرية إلى الحظائر الشاسعة في الصحراء.

وتلبي الشركة اليوم أكثر من 90% من احتياجات الألبان في قطر من مزرعتها التي تبعد 55 كيلومترا شمال العاصمة الدوحة.

ويوجد 18 ألف بقرة ضمن القطيع الذين يتم تغذيته باستخدام قش مستورد من أوروبا والولايات المتحدة.

وتحظى الأبقار بالتبريد عبر نظام يتألف من مراوح عملاقة تقوم برش رذاذ على الأبقار بينما تتنقل بين حظائر التغذية والحلب.

وبعد أكثر من عامين على الحصار، تتطلع قطر إلى صناعة الألبان الناشئة للعب دور في تنويع اقتصاد البلاد بعيدا عن مجال الطاقة والغاز.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب