الأربعاء 6 نوفمبر 2019 04:03 م

قدمت فيسبوك شعارا تجاريا جديدا لمنتجاتها وخدماتها في محاولة لتمييز الشركة عن التطبيق والموقع المألوفين، وسوف يكون إنستغرام وواتس آب من بين الخدمات التي ستحمل العلامة التجارية الجديدة لفيسبوك في الأسابيع القليلة المقبلة، بينما سيحتفظ تطبيق وموقع فيسبوك الرئيسيان بعلامته التجارية الزرقاء المألوفة.

يستخدم اللوغو الجديد المكتوب بأحرف إنجليزية كبيرة أسلوب طباعة مخصصا وزوايا دائرية بحيث يجعل المنتجات والتطبيقات الأخرى التي تملكها الشركة، تبدو مختلفة.

تظهر العلامة التجارية أيضا بألوان مختلفة حسب المنتج الذي تمثله، لذلك ستكون خضراء على تطبيق واتس آب، على سبيل المثال.

وقال فيسبوك: "أردنا أن تتواصل العلامة التجارية بعناية مع العالم والأشخاص الموجودين فيها. نظام الألوان الديناميكي يقوم بذلك عن طريق أخذ لون بيئته."

كما قال "أنطونيو لوسيو" كبير مسؤولي التسويق في فيسبوك: "يجب أن يعرف الأشخاص الشركات التي تصنع المنتجات التي يستخدمونها. لقد بدأنا توضيح المنتجات والخدمات التي تعد جزءا من فيسبوك منذ سنوات. يعد تغيير العلامة التجارية وسيلة لإيصال ملكيتنا بشكل أفضل إلى الأفراد والشركات الذين يستخدمون خدماتنا للتواصل والمشاركة وبناء مجتمع وتنمية جماهيرهم."

يُذكر أن السناتور الأمريكية "إليزابيث وارن" قالت سابقا إنها تريد تقسيم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل فيسبوك وأمازون وجوجل ووضعها تحت رقابة أكثر صرامة.

قد يُنظر إلى هذه الخطة على أنها طريقة فيسبوك للرد، على الرغم من أن السناتور "وارن" -التي تنشر على فيسبوك- قالت: "بإمكان فيسبوك إعادة تسويق كل ما يريدونه، لكنهم لا يستطيعون إخفاء حقيقة أنهم شركة كبيرة جدا وقوية. لقد حان الوقت لتفكيك شركات التقنية العملاقة".

ربما قامت الشركة بذلك لعدة أهداف، فهذا أولا يتيح لها مواجهة الاتهامات بأنها تخفي مدى قوتها الحقيقية من خلال عدم توضيح وقوفها وراء معظم أكبر التطبيقات في وسائل التواصل الاجتماعي.

تريد فيسبوك أيضا وقف الجهود المبذولة لتفكيكها، من خلال إثبات أن الشركة ليست مجرد مجموعة من التطبيقات المنفصلة والمتميزة التي يمكن للهيئات التنظيمية تفكيكها بسهولة. بدلا من ذلك، يحاول هذا التغيير في العلامة التجارية أن يظهر أن الشركة عبارة عن كائن حي كبير متصل، يسمى فيسبوك.

المصدر | بي بي سي - ترجمة وتحرير الخليج الجديد