هيومن رايتس ووتش: "ميتا" تتعمد حجب الأصوات الداعمة لفلسطين على منصاتها

الخميس 18 يناير 2024 11:39 ص

كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن أن شركة "ميتا" تتبع سياسات، وأنظمة تعمل على حجب الأصوات الداعمة لفلسطين على منصاتها مثل "إنستغرام"، و"فيسبوك".

وقالت المنظمة في تقرير حمل عنوان "وعود ميتا المكسورة: الرقابة المنهجية على المحتوى الفلسطيني على إنستغرام، وفيسبوك"، إن سياسات "ميتا" تؤدي إلى إزالة غير مبررة وقمع للخطاب المحمي، بما في ذلك التعبير السلمي الداعم لفلسطين، والنقاش حول حقوق الإنسان الفلسطينية.

ودعت "ميتا" إلى مراجعة سياستها بشأن "المنظمات والأفراد الخطرين" لتجعلها متوافقة مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأعربت القائمة بأعمال مدير التكنولوجيا ومديرة حقوق الإنسان في "هيومن رايتس ووتش"، ديبورا براون، عن استيائها قائلة: "إن الرقابة التي تفرضها شركة "ميتا" على المحتوى الداعم لفلسطين تمثل إهانة زائدة على الفظائع التي يمر بها الفلسطينيون بالفعل".

وشددت على أهمية أن تثبت "ميتا" جدارتها في معالجة قضايا الرقابة المتعلقة بفلسطين من خلال اتخاذ "خطوات ملموسة نحو الشفافية والإصلاح".

وتعد "ميتا" واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم، وتعتبر واحدة من أكبر خمس شركات تكنولوجيا المعلومات الأمريكية، إلى جانب ألفابت، أمازون، أبل، ومايكروسوفت، وتشمل منتجات وخدمات ميتا فيسبوك، ماسنجر، فيسبوك ووتش، وفيسبوك بورتال.



 

 

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

ميتا فيسبوك الحرب الإسرائيلية القضية الفلسطينية إنستغرام