الخميس 7 نوفمبر 2019 02:51 م

سلطت بلومبرج الضوء، الخميس، على مشكلة الأمطار بالكويت في 6 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، عندما غمرت المياه شوارع كثيرة في البلاد من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، منتقدة ما اعتبرته تأخرا من جانب الحكومة في إنجاز مشاريع الطرقات.

وذكر تقرير للوكالة الأمريكية أن الحكومة الكويتية اتجهت إلى الاهتمام بتطوير مدن جديدة بدلاً من إصلاح الشوارع، في إطار خطة جديدة مدتها 15 عامًا للتنويع الاقتصادي بعيدًا عن الاعتماد على النفط.

وأضاف: "الشتاء قادم والمقيمون في واحدة من أغنى دول العالم يترقبون ويستعدون، ففي العام الماضي، غمرت الأمطار الغزيرة أجزاء من مدينة الكويت (العاصمة)، وانطلقت القوارب السريعة على طول الطرقات التي تصطف على جانبيها سيارات مغمورة بالمياه، ما أثار الحديث عن المصارف غير الفعالة والفساد في العقود".

ونوهت الوكالة في تقريرها إلى أن الرواتب والإعانات الحكومية تمتص ما يقرب من 3 أرباع الإنفاق الحكومي في الكويت مع توجه الدولة إلى العجز الخامس على التوالي منذ انخفاض النفط عام 2014.

وأشارت إلى إيقاف إصدار أول ضريبة في الكويت بسبب المعارضة البرلمانية التي رفضت إقرار ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5%، وهي الضريبة التي وافق عليها مجلس التعاون الخليجي المكون من 6 دول منذ ما يقرب من 4 سنوات، كما رفضت  تمرير قانون يسمح للحكومة بإصدار أول إصدار سندات لها منذ عام 2017.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + بلومبرج