السبت 9 نوفمبر 2019 11:32 ص

قام الجيش الأمريكي بتغييرات في انتشار قواته في سوريا، وتعزيز وجوده قرب حقول النفط، إثر عملية "نبع السلام" التي نفذتها تركيا في منطقة شرق نهر الفرات.

كانت القوات الأمريكية أخلت أكثر من نصف قواعدها في سوريا خلال "نبع السلام"، إلا أنها عادت مجددا إلى بعض تلك القواعد.

ورغم إعلان الرئيس "دونالد ترامب"، العام الماضي، رغبته في سحب الجنود الأمريكيين من سوريا، إلا أن الوجود العسكري ما يزال متواصلا هناك.

وكانت القوات البرية الأمريكية منتشرة في 22 نقطة داخل سوريا تستخدمها كقواعد ونقاط عسكرية قبل انطلاق عملية "نبع السلام" في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تضم نحو ألفي عسكري.

وتتوزع تلك القواعد والنقاط كالآتي:

5 في محافظة الحسكة منتشرة في مناطق "رميلان" و"الوزير" و"تل بيدر" و"صوامح صباح الخير" و"الشدادي".

4 في محافظة دير الزور منتشرة في مناطق "حقل العمر النفطي" و"حقل كونكو للغاز الطبيعي" و"حقل الجفرة" وحقل "التنك" وكلاهما للنفط والغاز الطبيعي.

5 في محافظة الرقة منتشرة في مناطق "الطبقة" و"حاوي الهوا" و"جزرا" و"معمل السكر" و"عين عيسى".

5 في مدينة عين العرب التابعة لمحافظة حلب منتشرة في مناطق "خراب العشق" و"السبت" و"الجلبية" و"مشتى نور" و"صرين".

3 في مدينة منبج التابعة لحلب منتشرة في مناطق "السعيدية" و"الدادات" و"الصوامع".

وانسحبت القوات الأمريكية من 16 قاعدة ونقطة عسكري خلال عملية "نبع السلام"، ابتداءً من منبج مرورًا بعين العرب والرقة وصولا إلى الحسكة.

إذ انسحبت من قواعد ونقاط "تل البيدر" و"صوامح صباح الخير" و"الوزير" في الحسكة، و"الطبقة" و"حاوي الهوا" و"جزر" و"معمل السكر" و"عين عيسى" في الرقة، و"خراب العشق" و"الجلبية" و"السبت" و"مشتى نور" و"صرين" في عين العرب، إضافة إلى "السعيدية" و"الدادات" و"الصوامع" في منبج.

ومع انسحاب القوات الأمريكية من كافة قواعدها ونقاطها في الرقة ومنبج وعين العرب، أبقت على وجودها في منطقتي "رميلان"  و"الشدادي" بدير الزور الغنية بالنفط، إضافة إلى قواعدها في 4 حقول بالحسكة هي "حقل العمر النفطي" و"حقل كونكو للغاز الطبيعي" و"حقل الجفرة" وحقل "التنك".

بالتزامن مع توقف عملية "نبع السلام"، عاد الجيش الأمريكي إلى 6 قواعد ونقاط عسكرية كان أخلاها خلال العملية.

إذ عادت القوات الأمريكية إلى "تل البيدر" و"صوامح صباح الخير" و"الوزير" ليستعيد كافة نقاط تواجده في الحسكة، كما عادة لقاعدة "صرين" جنوبي عين العرب.

كما عادت إلى قاعدة "جزرا" في الرقة، وأرسلت عددا قليلا من الجنود من أجل حماية قاعدة "معمل السكر"، في وقت لم تعد فيه إلى منبج أبدًا.

  • قواعد جديدة

وبدأت أمريكا في بناء قاعدتين بدير الزور، وإرسال تعزيزات إلى تلك المناطق بلغ قوامها ما بين 250 و300 جنديا، إضافة إلى آليات ومصفحات وراجمات صواريخ.

ومع كل هذه التطورات، يواصل الجيش الأمريكي تسيير دورات في مناطق حقول النفط الواقعة تحت سيطرة "وحدات حماية الشعب (ي ب ك) في سوريا.

وبدأ التدخل الأمريكي بالحرب في سوريا، سبتمبر/أيلول 2014، مع تنفيذ ضربات جوية ضد "تنظيم الدولة".

واعتمد الجيش الأمريكي على "ي ب ك" كقوة برية في مواجهة خطر "تنظيم الدولة" المتصاعد، حيث زودت واشنطن "ي ب ك" بالأسلحة، فضلا عن الغطاء الجوي.

وعزز الجيش الأمريكي من وجوده على الأرض من خلال تأسيس نقاط عسكرية وقواعد في المناطق التي سيطرت عليها "ي ب ك"؛ لتكسب زخما أكبر اعتبارا من 2015.

ومن خلال وحدات خاصة ومعدات موجودة في تلك القواعد والنقاط العسكرية، قدمت الولايات المتحدة الدعم لعمليات "ي ب ك" ضد "تنظيم الدولة"، ووفرت الحماية له.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول