الأربعاء 13 نوفمبر 2019 01:19 ص

كشف الصحفي المغربي "أبوبكر الجامعي"، مؤسس وناشر مجلة "لوجورنال" المتوقفة عن الصدور، أنه كان ضحية التجسس الإسرائيلي التي استهدفت هواتف عدد من النشطاء المغاربة.

وقال "الجامعي"، في تدوينة له عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، إن شركة "واتس آب" والمختبر الكندي "ستيزن لاب"، أخبراه أنه تم استهداف هاتفه ببرنامج التجسس "بكاسوس"، الذي تنتجه الشركة الإسرائيلية "NSO"، والذي تعاقدت عليه قبل أشهر مع الدولة المغربية.

وعبر "الجامعي"، الذي يشغل منصب أستاذ جامعي في فرنسا، والذي يعد من أبرز الصحفيين المغاربة المستقلين، واضطر لمغادرة المغرب بسبب التضييق على عمله، عن تضامنه مع عدد من المثقفين والنشطاء المغاربة الذي تعرضوا للتجسس عبر هواتفهم بواسطة البرنامج الإسرائيلي.

ومن بين الناشطين الذين تم الكشف عن التجسس عليهم، أعضاء في الدائرة السياسية لجماعة "العدل والإحسان"، والمؤرخ "المعطي منجيب".

وفي وقت سابق، أكد الناشطين المغاربة، الذين تعرضوا للتجسس في بلاغ، أنهم أبلغوا شركة "واتس آب"، ومسؤولي منظمة "العفو الدولية"، أن هواتفهم قد استُهدفت من خلال تطبيق تجسس ينتهك حقهم في سرية بياناتهم الشخصية.

وقالوا إنهم معارضون لسياسة الدولة المغربية بشكل سلمي، كما أكدوا أنه بناء على تحقيقات موثوقة لشركة "واتس آب"، فإن السلطات المغربية متورطة في استخدامها لبرنامج التجسس الإسرائيلي.

والأسبوع الماضي، أعلنت شركة "فيسبوك" الأمريكية، رفع دعوى قضائية ضد الشركة الإسرائيلية، على خلفية اختراق حسابات مستخدمي تطبيق المراسلة الفورية "واتس آب" خلال أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين.

وقالت عملاق شركات التواصل الاجتماعي، في شكوى من 15 صفحة قدمتها إلى محكمة مقاطعة سان فرانسيسكو، نشرت نسخة منها صحيفة "واشنطن بوست"، إن هجمات شركة (NSO Group) استهدفت أكثر من 100 شخص بينهم ناشطون حقوقيون، وصحفيون ومسؤولون حكوميون ودبلوماسيون ومعارضون سياسيون.

يُذكر أنّ المجموعة الإسرائيلية، واجهت مجموعة من الانتقادات بسبب سوء الاستخدام المزعوم للتكنولوجيا، خاصة أنّها باعت برامج التجسس لأنظمة استبدادية، بينها البحرين والسعودية والإمارات.

المصدر | الخليج الجديد