السبت 16 نوفمبر 2019 01:44 ص

استقبل بابا الكنيسة الكاثوليكية "فرنسيس"، الجمعة، شيخ الأزهر "أحمد الطيب"، لمناقشة خطط التعاون المشترك بين الجانبين.

وقال البابا "فرنسيس" إن "المؤسسات الدينية الكبرى تقع على عاتقها مسئولية كبيرة في نشر مبادئ الخير وقيم المحبة والسلام"، بحسب صحيفة "الأهرام" المصرية (حكومية).

 وأضاف أن "وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية حملت بين طياتها دليلا يقود البشرية نحو السلام العالمي والعيش المشترك، ومرجعية عالمية لكل المؤمنين بالإنسانية، ونداء لأصحاب الضمائر الحية لنبذ العنف والتطرف".

وأكد أن "وثيقة الأخوة الإنسانية كانت حلما بعيدا ولكن بمشيئة الرب أصبحت حقيقة وواقعا".

وأبدى البابا "فرنسيس" تطلعه لـ"مزيد من التعاون بين المؤسستين العريقتين في نشر مبادئ الأخوة وثقافة التعايش المشترك".

من جانبه، أكد شيخ الأزهر، "أحمد الطيب" أن "هذا اللقاء يعد ترجمة فعلية ودعوة حقيقية لأتباع الديانات حول العالم بضرورة التمسك بالإخاء الإنساني، ونبذ مشاعر البغض والكراهية، وطرق كل الأبواب التي من شأنها تهيئة الرأي العام العالمي لنشر قيم الأخوة والتعايش المشترك".

وأشار شيخ الأزهر إلى أن "وثيقة الأخوة الإنسانية أصبحت محل اهتمام المنطقة العربية والإسلامية".

وطالب الطرفان بـ"ترجمة هذا الاهتمام إلى برامج وتشريعات ومبادرات تسهم بحق في نشر المحبة والأخوة بين الناس".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات