الاثنين 18 نوفمبر 2019 06:22 ص

كشفت وسائل إعلام إيرانية عن أعدد المشاركين في الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ يوم الجمعة، قائلة إنها الأعنف في البلاد منذ عام 2017.

وبلغت أعداد المحتجين على ارتفاع أسعار النفط ومحاصصة البنزين، في مختلف المدن الإيرانية إلى 87 ألفا و400 شخص بينهم 5 آلاف ومئتي امرأة، وفق وكالة "مهر" الإيرانية.

وأشارت الوكالة إلى أنه بحسب الإحصاءات، فإن مستوى العنف وأعمال الشغب كان أكبر وأكثر تخريبا مقارنة باحتجاجات إيران عام 2017، مضيفة "لذلك يفوقها في عدد الإصابات البشرية والخسائر المادية".

وقالت إنه بينما لم يتورط غالبية المحتجين في أعمال العنف والشغب، إلا أنه كان بينهم "عناصر قامت بأعمال شغب وإتلاف المال العام وألحقوا الضرر بممتلكات الشعب".

ولفتت إلى أنه حتى من لم يتورط في الشغب من المتظاهرين "تلقوا رسالة تحذير من قبل الأجهزة الأمنية".

وقتل عنصر من قوات التعبئة خلال مواجهات مع محتجين في منطقة "ملارد"، بعد منتصف ليل الأحد/الإثنين، وفق "مهر"، مع اندلاع أحداث عنف وإحراق فروع مصارف ومحلات تجارية في ملارد وشهريار غربي طهران.

وأفادت تقارير بأن نحو 100 مدينة ومنطقة في كافة أرجاء البلاد شهدت تجمعات احتجاجية شارك فيها عشرات الآلاف من المحتجين، مع ورود أنباء تفيد باعتقال أكثر من ألف شخص خلال يومين من الاحتجاجات.

وأصدرت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط (حكومية)، مساء الخميس، بيانا برفع سعر البنزين 3 أضعاف، ما أشعل ردود أفعال واسعة البلاد، حيث وصف سكرتير دار العمال، "علي رضا محجوب"، القرار بأنه "إضرام النار في حياة الفقراء".

والعام الجاري اندلعت احتجاجات في إيران، تنديدا بتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلد الذي يواجه ضغوطا مستمرة من قبل الولايات المتحدة، بما في ذلك العقوبات ضد قطاع النفط الإيراني، بعد إنحساب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، العام الماضي، من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015.

المصدر | الخليج الجديد