الأربعاء 20 نوفمبر 2019 12:30 ص

شهدت العاصمة السورية دمشق، قصفا جديدا، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، اعترفت (إسرائيل) بتنفيذه.

وذكر التليفزيون السوري، إن الدفاعات التابعة للنظام، تصدت لـ"أهداف معادية فوق العاصمة دمشق، وأسقطت عددا من الصواريخ"، حسبما ذكر التليفزيون التابع للنظام.

يأتي ذلك غداة إعلان الجيش الإسرائيلي، اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه (إسرائيل)، ثم شن طائراته الحربية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، غارات عدة قرب دمشق.

ولم يذكر التليفزيون السوري أو الوكالة الرسمية "سانا"، المزيد من التفاصيل حول طبيعة القصف، كما لم يتهم جهة معينة بتنفيذه.

بيد أن مصدر عسكري سوري قال لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أن "3 طائرات إسرائيلية تناوبت على إطلاق عدد من الصواريخ باتجاه محيط العاصمة دمشق".

وأضاف المصدر، أن "الطائرات الإسرائيلية أطلقت الصواريخ من فوق منطقة إصبع الجليل عند المثلث السوري اللبناني الفلسطيني".

ووفق ناشطين، فإن القصف استهدف مطار المزة ومنطقة الكسوة غرب دمشق، إضافة إلى مواقع في التلال المحيطة بصحنايا.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يظهر انفجارات ضخمة، وسط أنباء على أن المكان مستودع لتخزين الذخيرة.

 

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت عشرات الأهداف الإيرانية والسورية داخل سوريا، وصفه بأنه "هجوم انتقامي".

وجاء في البيان الصادر عن الجيش: "ردا على الصواريخ التي أطلقتها قوة إيرانية من الأراضي السورية على (إسرائيل) الليلة الماضية، قصفت طائرات جيش الدفاع عشرات من الأهداف العسكرية لفيلق القدس الإيراني والقوات المسلحة السورية بما في ذلك صواريخ سطح/جو ومقرات ومخازن أسلحة وقواعد عسكرية".

وكثّفت (إسرائيل) في الأعوام الأخيرة، وتيرة قصفها في سوريا، واستهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لـ"حزب الله".

وتُكرّر (إسرائيل) أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بـ"محاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات