الأربعاء 20 نوفمبر 2019 10:29 ص

كشف المعهد الدولي للصحافة، أمس الثلاثاء، عن تراجع عدد الصحفيين المسجونين في تركيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو/تموز 2016.

وذكر المعهد، في تقرير جديد، أنه منذ محاولة الانقلاب واجه مئات الصحفيين محاكمات لتهم معظمها مرتبط بالإرهاب، مشيرا إلى أن عدد الصحفيين المسجونين انخفض إلى 120 بعد أن كان تجاوز 160.

وخلال عامي فرض الطوارئ، أقالت تركيا أو أوقفت عن العمل 150 ألفا من القضاة وأساتذة الجامعات وضباط الجيش والموظفين الحكوميين وغيرهم للاشتباه بدعمهم لمنظمة "فتح الله غولن"، المقيم في أمريكا وتتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.

وما زال أكثر من 77 ألف شخص محتجزين في انتظار محاكماتهم.

وقال المعهد إن عددا كبيرا من القضايا معروض على القضاء التركي منذ محاولة الانقلاب ولكنه عاجز عن نظرها بشكل ملائم لأن ثلث القضاة كانوا من بين من تم إعفاؤهم من الخدمة بسبب الاشتباه بصلتهم بمحاولة الانقلاب.

وتقول أنقرة إن الاعتقالات والإقالات والوقف عن العمل إجراءات ضرورية لحماية أمنها القومي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

ويقول منتقدون إن الرئيس "رجب طيب أردوغان" استغل محاولة الانقلاب كذريعة لقمع المعارضة وتعزيز قبضته على السلطة وهو اتهام تنفيه أنقرة.

المصدر | الخليج الجديد + فرانس برس