الأربعاء 20 نوفمبر 2019 12:01 م

نفي رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، "خالد المشري"، الاتهامات التي توجهها أطراف ليبية ودولية لتركيا بتقديم الدعم العسكري لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وأكد، "المشري"، خلال مقابلة أجراها مع موقع "عربي 21"، أن "العلاقة مع تركيا تنطلق من الاعتراف الدولي بحكومة الوفاق، وأنقرة علنا وسرا لا تعترف إلا بالحكومة في طرابلس".

وأوضح رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي أن هناك تعاونا أمنيا وإنسانيا مع تركيا، لا سيما في موضوع معالجة الجرحى.

وفيما يتعلق بما أثير مؤخرا عن إرسال تركيا سفينة محملة بالأسلحة إلى ميناء الخمس، أشار "المشري" إلى أنه شخصيا تابع هذه المزاعم، وأن التحقيقات كشفت أن السفينة كانت تحمل ألعابا نارية.

وقال "المشري"، إن مجلس الأمن الدولي منقسم على نفسه إزاء الملف الليبي، وتحديدا هجوم الجنرال "خليفة حفتر" الأخير على طرابلس.

ولفت إلى أن هذا الانقسام أدى إلى فشل المجلس في اتخاذ قرار يدين "حفتر"، ويوقف هجومه المتواصل على العاصمة.

وأشار "المشري"، إلى أن الانقسام الدولي داخل مجلس الأمن، ليس من مصلحة حكومة الوفاق، وأن دولا فاعلة في المجلس لديها مواقف مسبقة من الثورة الليبية، وما زالت تراهن على الطرف الآخر (حفتر) وتمنع إصدار أي قرار ضده.

وفي رده على سؤال حول تقييم حكومة الوفاق لعمل البعثة الأممية في ليبيا، ومدى نجاح مهمتها، قال "المشري" إن حجم التدخلات الخارجية في البلاد، يجعل من عمل أي مبعوث أممي يكاد يكون مستحيلا.

وتشن قوات "حفتر"، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، وذلك ضمن صراع على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات