الجمعة 22 نوفمبر 2019 04:02 م

سيتمكن الرئيس السابق لمجموعة "نيسان" للسيارات، المسجون بتهم التهرب الضريبي؛ "كارلوس غصن"، من الحديث مع زوجته للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر، بحسب ما أعلنت أسرته.

حيث رفعت محكمة في طوكيو حظرا كانت تفرضه على الاتصال بين "غصن" وزوجته، رغم الإفراج عنه بكفالة، لحين محاكمته الربيع المقبل، في أربع تهم تتعلق بمخالفات مالية، يشتبه بأنه ارتكبها عندما كان رئيسا لشركة السيارات اليابانية العملاقةـ التي أنقذها من الإفلاس.

ووفق ما أفاد متحدث باسم العائلة، في بيان صدر بوقت متأخر الخميس في باريس، فإن الزوجان سيتمكنان من التحدث بالفيديو عبر الإنترنت لمدة ساعة، وبحضور المحامين.

وكانت المحكمة منعت رجل الأعمال ذا الأصول اللبنانية من الاتصال بزوجته "كارول"، رغم الالتماسات العديدة التي قدمها فريق الدفاع، في إجراء وصف بـ"القاسي" وبأنه بمثابة "عقاب".

وجاء في البيان: "بعد ثمانية أشهر من دون أي اتصال على الإطلاق، وسبع طلبات لرفع هذا الحظر، تم إبلاغنا بأن السيد غصن وزوجته كارول سيتمكنان من التحدث في اتصال واحد فقط بالفيديو عبر الإنترنت".

وقال: "سيكون عليهما الالتزام بمناقشة المواضيع التي حددها القاضي، وسيتم تحويل فحوى الحديث إلى القاضي والمدعين".

وقضى "غصن" البالغ من العمر 65 عاما، 130 يوما في السجن بعدما أوقف في مطار طوكيو قبل أكثر من عام.

وبعد توقيفه المفاجئ، أصدرت النيابة اليابانية بيانا، قالت فيه إن "غصن" ومتهم آخر "تآمرا لخفض قيمة مداخيله (غصن) خمس مرات بين يونيو/حزيران 2011 ويونيو/حزيران 2015. فقد قدم أن دخله يناهز 4.9 مليارات ين (51.5 مليون دولار)، في حين أن مدخوله الحقيقي خلال هذه الفترة كان ضعف ذلك المبلغ تقريبا، أي حوالى 10 مليارات ين".

وينفي نجم عالم صناعة السيارات، بشدة جميع التهم الموجهة إليه ويشير إلى أن المدعين والمحققين من "نيسان" تصرفوا بشكل غير قانوني خلال التحقيقات المرتبطة بقضيته.

المصدر | الخليج الجديد