السبت 23 نوفمبر 2019 03:43 م

انطلقت في العاصمة البحرينية، الجمعة، فعاليات مؤتمر "حوار المنامة" الـ15، الذي يستمر على مدى 3 أيام، وسط تصاعد التوترات بالمنطقة.

ووفقا لوكالة الأنباء البحرينية "بنا" فإن القمة تأتي بالتزامن مع العديد من التطورات الجديدة التي يشهدها الإقليم، وتستدعي من كبار الاستراتيجيين والمسؤولين في الشرق الأوسط والعالم دراستها والبحث فيها ووضع أنسب سبل التعاون لمواجهتها، خاصة أن مصادر التهديد باتت أكثر تنوعا وشمولا، وأخذت أشكالا أكثر حدة عن ذي قبل، ما يفرض مزيدا من العمل الجماعي والتنسيق للحد من آثارها وامتداداتها.

وقالت الوكالة إن أعمال القمة تكتسب أهميتها من عدة اعتبارات، فإضافة إلى أنها ستستعرض في بعض جلساتها فرص وإمكانات المنافسة والتعاون الإقليميين، والدبلوماسية الدفاعية واستقرار المنطقة، فإنها ستتناول أيضا قضايا أمن الملاحة البحرية بالإقليم، وسبل إدارة وحلحلة الصراعات، وتأثير القوى العالمية الكبرى وتشكل التحالفات الجديدة على تحقيق الاستقرار في دول المنطقة.

وتناقش القمة عدة قضايا يأتي على رأسها: تلك التغيرات التي تشهدها جغرافية اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط في ظل الارتباط الوثيق والمتزايد بين موارد ومصالح دول العالم المختلفة، وفي القلب منها دول المنطقة وأقطاب النمو الجديد.

وستركز القمة على ما بات يعرف بالتهديدات غير المتناظرة والحروب غير التقليدية ومفاهيم الأمن السيبراني الشامل باعتبارها من بين أهم مصادر التهديد الجديدة التي تواجهها دول المنطقة والعالم، وطبيعة الإجراءات والآليات الاحترازية الواجب اتخاذها والعمل بها للحد من آثارها وتداعياتها.

ويأتي مؤتمر البحرين في وقت تشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وتستضيف البحرين قمة "حوار المنامة" منذ العام 2004، بتنظيم مشترك بين وزارة الخارجية والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "IISS"، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له.

المصدر | الخليج الجديد + بنا