الخميس 28 نوفمبر 2019 08:36 ص

استدعت وزارة الخارجية الصينية السفير الأمريكي "تيري برانستاد" للمرة الثانية خلال 72 ساعة، على وقع توتر العلاقات بين البلدين بسبب دعم واشنطن الاحتجاجات في هونج كونج.

وجاء الاستدعاء الثاني من جانب بكين للسفير الأمريكي؛ احتجاجا على موقف واشنطن من الأحداث في هونج كونج، وللمطالبة بوقف تدخلاتها في الشؤون الصينية الداخلية.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من توقيع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قانون لـ"حماية حقوق الإنسان والديمقراطية في هونج كونج".

وكان الاستدعاء الأول، الثلاثاء الماضي، للاحتجاج على اعتماد مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين للقانون ذاته.

في سياق متصل، حذرت وزارة الخارجية الصينية من أنها مستعدة لاتخاذ "تدابير مضادة صارمة" بحق واشنطن بعد توقيع "ترامب" لذلك القانون، من دون أن تحدد الخطوات التي قد تتخذها.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، إن القانون الأمريكي هذا "بغيض للغاية ويخفي نيات خفية".

كما عبرت حكومة هونج كونج عن "أسفها الشديد" بعد توقيع "ترامب" للقانون، متهمة واشنطن "بالتدخل" في شؤونها الداخلية.

ويدعم القانون الامتناع عن الاعتقال التعسفي، ويفرض عقوبات على الذين يخالفون هذه المبادئ.

وبدأت الاحتجاجات في هونج كونج قبل نحو 6 أشهر احتجاجا على مشروع قانون يتيح تسليم مطلوبين إلى الصين؛ ما أثار مخاوف من أن تكون بكين تسعى الى الحد من الحريات في المدينة.

ونزل ملايين المواطنين الغاضبين إلى الشوارع وعرقلوا شبكة النقل في الحراك الذي اتسع إلى المطالبة بانتخابات نزيهة والتحقيق في ممارسة الشرطة أساليب عنيفة، وهي مطالب رفضها قادة هونج كونج المعينون من بكين.

وتركز الحراك مؤخرا في حرم جامعة البوليتيكنيك في هونج كونج، وتخللته مواجهات عنيفة بين الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاط على المحتجين الذين ردوا بإطلاق السهام ورمي قنابل المولوتوف.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات