خضع القطري "ناصر الخليفي"، رئيس نادي باريس سان جرمان، والفرنسي "جيروم فالكه"، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الإثنين، للاستجواب أمام الادعاء العام السويسري في مزاعم فساد تتعلق بمنح حقوق البث التليفزيوني.

ووصف مكتب المدعي العام السويسري الاستجوابات، في بيان، بأنها "جلسات استماع نهائية" في التحقيقات الجنائية التي بدأت في مارس/آذار 2017، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

ويبحث المحققون في مزاعم تقديم "الخليفي"، الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجموعة "بي إن" الإعلامية القطرية، هدايا فاخرة لـ"فالكه"، بما في ذلك وضع فيلا فاخرة في جزيرة سردينيا الإيطالية على ذمته؛ لضمان الحصول على حقوق البث التليفزيوني للعديد من الأحداث الكروية، بما في ذلك كأس العالم.

ويوجد مشتبه به ثالث في القضية، تم وصفه من قبل مكتب الادعاء العام السويسري بأنه "رجل أعمال في قطاع حقوق الرياضة"، وهو متهم أيضاً بدفع رشى لتأمين حقوق البث.

وكان "الخليفي" قد مثل في 20 مارس/آذار الماضي أمام قاضيي تحقيق مالي في فرنسا، في مزاعم حول ملف قطر لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2019، وبعدما اعتذر عن الحضور مرة جديدة للاستماع إليه في مايو/أيار، وجهت اليه السلطات القضائية الفرنسية في الشهر ذاته تهما بالفساد.

وتشمل التحقيقات المالية الفرنسية دفعتين بقيمة إجمالية تبلغ 3.5 مليون دولار يعود تاريخهما إلى خريف العام 2011، من قبل شركة "أوريكس" قطر للاستثمارات الرياضية المرتبطة بخالد، شقيق "ناصر الخليفي"، لصالح شركة تسويق رياضية يديرها "بابا ماساتا دياك"، نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي "لامين دياك" (من 1999 حتى 2015).

وأوقف "فالكه" في 16 فبرايل/شباط 2016 لمدة 12 عاما من قبل لجنة الأخلاقيات في "فيفا" ثم خفضت العقوبة لعشرة أعوام بالاستئناف، على خلفية اتهامه بإعادة بيع تذاكر كأس العالم 2014، والسفر في طائرات خاصة على حساب "فيفا" لأغراض شخصية.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب