الاثنين 2 ديسمبر 2019 08:51 م

سلطت دراسة حديثة الضوء على التأثير المدمر الذي يتسبب به العنف النزلي على حياة النساء المهنية، كاشفة أن العديد من الضحايا أخذن إجازة من العمل بعد تعرضهن للعنف.

وأشار البحث الذي تم بتكليف من شركة "فودافون" إلى أن أكثر من نصف مليون امرأة عاملة في المملكة المتحدة قد تعرضن للعنف المنزلي وسوء المعاملة في العام الماضي، وتشير التقديرات إلى أن حوالي 122 ألف امرأة قد توقفن عن العمل بسبب العنف المنزلي في المملكة المتحدة وحدها العام الماضي.

وتقدر شركة الهاتف، التي نشرت التقرير في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، أن الشركات البريطانية تضيع أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني كل عام نتيجة للغياب عن العمل بسبب الاعتداءات المنزلية.

كشفت البيانات التي جمعتها الأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية من 107 بلاد أن 80 مليون امرأة عاملة، أيّ 15% من القوى العاملة النسائية، عانين من العنف المنزلي وإساءة المعاملة في الأشهر الـ12 الماضية.

كما فقدت 4 ملايين امرأة ترقية نتيجة للعنف المنزلي وسوء المعاملة، وهذا يعادل حوالي 13 مليار دولار من إجمالي الأرباح المحتملة الضائعة كل عام.

من بين هؤلاء النساء، أبلغ أكثر من الثلث عن انخفاض الإنتاجية، بينما قال خمسهن إنهن توقفن في بعض الأحيان عن الذهاب إلى العمل أو أخذن أيام عطلة.

وقالت "هيلين لامبريل"، من مؤسسة فودافون المملكة المتحدة: "إساءة المعاملة المنزلية لها تأثير كبير على الفرد وأسرته وأصدقائه وتأثير مالي كبير على كل من الفرد والاقتصاد البريطاني".

واستحدثت شركة الهواتف المحمولة العملاقة سياسة لضحايا العنف المنزلي في 25 من شركاتها العاملة، مع دعم وصول الموظفين إلى الدعم والمشورة المتخصصة وإجازة مدفوعة الأجر لمدة تصل إلى 10 أيام في جميع البلدان.

وقالت "نيكي نورمان"، القائمة بأعمال الرئيس التنفيذي لمنظمة "وومنز آيد"، لصحيفة "الإندبندنت": "في حين أن التكلفة البشرية للإيذاء المنزلي لا تقدر بثمن، فإن التكلفة على الأعمال تقدر بنحو 2 مليار جنيه إسترليني سنويًا. في البرلمان الجديد، سنضغط من أجل سن قانون يتضمن إجازة الإساءة المنزلية مدفوعة الأجر، لضمان دعم الناجين في العمل، وكذلك لإرسال رسالة واضحة مفادها أن الإساءة المنزلية هي شأن يهم الجميع".

المصدر | independent - ترجمة الخليج الجديد