الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 01:56 م

تظاهر نحو ألفي طالب ومواطنون، في الثلاثاء الواحد والأربعين على التوالي، بالجزائر العاصمة، لرفض الانتخابات الرئاسية المقررة بعد 10 أيام، مع نداءات من أجل إضراب عام يوم الأحد.

وسار المتظاهرون، دون تسجيل حوادث، من ساحة الشهداء أسفل حي القصبة العتيق نحو ساحة البريد المركزي من حيث بدأت الحركة الاحتجاجية في 22 فبراير/شباط.

وهتفوا خلال مسيرتهم عبر شوارع العاصمة شعار "أقسم أني لن أنتخب ويوم 8 (ديسمبر/كانون الأول) سأغلق المحل" استجابة لنداء للإضراب العام احتجاجا على إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 من نفس الشهر.

كما ردّد المتظاهرون شعار "هذا العام ماكانش (لا يوجد) الانتخاب" و"لا انتخابات مع العصابات" لاختيار خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال بعد ستة أسابيع من بداية الحراك تحت ضغط الشارع والجيش.

ويرفض المحتجون أن يشرف على الانتخابات رموز نظام "بوتفليقة" الذي عمّر 20 سنة في الحكم، ويطالب بهيئات انتقالية جديدة.

وتقدم للانتخابات 5 مترشحين كلهم شاركوا في وقت ما في السلطة خلال حكم "بوتفليقة" أو دعموه، ما جعلهم مرفوضين من الحراك.

ويجد المترشحون صعوبة في تنشيط الحملة الانتخابية منذ بدايتها في 17 نوفمبر/تشرين الثاني، بسبب التظاهرات المعارضة لها.

وقال "كمال" طالب الهندسة: "فلينظموا انتخاباتهم أما نحن فسنواصل التظاهر سلميا".

أما "هناء" الطالبة من جامعة البليدة، فأشارت إلى أن السلطة لا يمكنها "تخويفنا بخطر الانزلاق إلى العنف كما خلال الحرب الأهلية سنوات 1990 (أسفرت عن مقتل 200 ألف شخص)، الخوف أصبح من الماضي".

المصدر | أ ف ب