الخميس 5 ديسمبر 2019 11:17 م

أعلنت الجزائر، إحباط "مخطط تخريبي" بالعاصمة، لإفساد الوضع مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة المقررة الخميس المقبل.

ونقل التلفزيون الرسمي الجزائري، الخميس، عن إدارة الشرطة تأكيدها أن المخطط تم اكتشافه من خلال اعترافات لطالب جامعي ينتمي إلى هذه حركة انفصالية، أوقفته قوات الأمن بالعاصمة، خلال تصويره تحركاتها.

وحسب الشرطة، فإن الطالب كشف أن حركة انفصالية تسمى "الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل" (قيادتها يقيمون في فرنسا)، وضعت مخططا "لتعفين" الوضع خلال الأيام التي تسبق انتخابات الرئاسة.

وهذه الحركة أسسها "فرحات مهني" (جزائري مقيم بفرنسا وصدرت بحقه مذكره توقيف دولية)، عام 2001، كما أعلن في 2010 إنشاء حكومة مؤقتة، تابعة لها بفرنسا، من أجل المطالبة بحكم ذاتي لمحافظات تقع شرق العاصمة الجزائرية، يقطنها أمازيغ.‎

ويقوم هذا المخطط، وفق المصدر ذاته، على "اختراق الحراك الشعبي بعناصر متطرفة والقيام بعصيان وتكثيف المظاهرات الليلية لإرهاق مصالح الأمن ودفعها نحو استعمال العنف ضد المتظاهرين".

وجاء الإعلان، بالتزامن مع دعوات للتظاهر الجمعة، بعدة مدن جزائرية، في الأسبوع الـ42 للحراك الشعبي، من أجل الإعلان عن رفض إجراء انتخابات الرئاسة في الظروف الراهنة.

وتأتي هذه المظاهرات أيضا قبل أسبوع من الاقتراع الرئاسي، الذي يجري وسط انقسام في الشارع بين داعمين له، ويعتبرون الانتخابات حتمية لتجاوز الأزمة المستمرة منذ تفجر الحراك الشعبي في 22 فبراير/ شباط الماضي.

بينما يرى معارضون ضرورة تأجيل الانتخابات، ويطالبون برحيل بقية رموز نظام الرئيس السابق "عبدالعزيز بوتفليقة، محذرين من أن الانتخابات ستكون "طريقًا ليجدد النظام نفسه".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات