الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 03:20 م

قتل مواطن مصري تحت التعذيب في قسم شرطة الهرم بمحافظة الجيزة، غرب العاصمة القاهرة، حسبما أفاد مركز الشهاب لحقوق الإنسان، (منظمة مجتمع مدني مصرية)، الإثنين، في بيان على صفحته في فيسبوك.

وأوضح البيان أن الفقيد ويدعى "أحمد طه المسلماني"، من كرداسة محافظة الجيزة،"قتل"، مساء الأحد "بسبب تعذيبه"، داخل قسم شرطة الهرم بالجيزة.

وقال شهود عيان، إن "المسلماني" معروف عنه حسن السمعة، ودخل قسم الشرطة بإرادته لتوضيح موقفه من بلاغ بالسرقة ضدّه، ليخرج منه "جثة بسبب التعذيب".

وأوضحوا أنه بعد اختفاء بعض المشغولات الذهبية من منزل الشخص الذي تقدم بالشكوى، والذي كان القتيل يعمل معه، اصطحب الأخير للقسم كأحد المشتبه بهم.

 وأضافوا أنه عقب وصوله، قامت إدارة القسم باستخدام بعض الأساليب الوحشية، مجاملة لمقدم بلاغ السرقة، حتى توفي الشاب تحت أيديهم، نتيجة التعذيب الذي تعرض له.

وطالب مركز الشهاب، بالتحقيق في الواقعة، والمحاسبة الجادة للمتورطين، محملا المسؤولية لقسم شرطة الهرم ووزارة الداخلية المصرية.

وشدد الشهاب على أن القتل خارج نطاق القانون والتعذيب يعد من الجرائم ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.

وتشير أرقام منسوبة لمنظمات حقوقية، إلى أن "المسلماني" هو الضحية رقم 38 للتعذيب داخل مقار الاحتجاز المصرية، منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز 2013.

وكشفت تقارير حقوقية وفاة 67 مواطنا في مقار الاحتجاز المختلفة، عام 2018، من بينهم 7 ماتوا إثر التعذيب، بينما شهد النصف الأول من 2019، وفاة 30 مواطناً، في مقار الاحتجاز المختلفة، بينهم 5 تحت التعذيب.

 

 

المصدر | الخليج الجديد