الخميس 5 ديسمبر 2019 05:33 ص

استنفرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، معلنة حالة التأهب القصوى لمنع رتل للجيش اليمني التابع للحكومة اليمنية، من الوصول إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن.

وقال المركز الإعلامي لقوات الحزام الأمني في محافظة أبين، إن "القائد العميد عبداللطيف السيد، وجه جميع القطاعات برفع الجاهزية القتالية والتأهب القصوى والانتظار للتعليمات للرد على ميليشيات الإصلاح التي لا تحترم العهود والمواثيق"، في إشارة إلى الجيش اليمني.

وأضاف "عبداللطيف السيد"، أنه "في الوقت الذي نرحب بما جاء في اتفاق الرياض واحتراماً للعهود والمواثيق، لكننا لن نظل مكتوفي الأيادي لأي عمل من حزب الإصلاح الإرهابي ضد رجالنا من قوات الحزام والقوات القتالية الجنوبية".

وأكد: "الدفاع عن الأرض والأهل في أبين خاصة والجنوب عامة".

واتهم قائد الحزام الأمني في أبين، الجيش اليمني، بـ"الضرب بكل الاتفاقيات عرض الحائط وتجاهل مصلحة الشعب، ووضع الأصدقاء والأشقاء في الخليج، خصوصا السعودية والإمارات في الموقف المحرج أمام العالم".


والأربعاء، تحركت قوة من الجيش اليمني مكونة من 70 آلية وعربة يقودها ركن التسليح في ألوية الحماية الرئاسية المقدم "سعيد صالح بن معيلي"، من محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، إلى محافظة أبين جنوب البلاد في طريقها إلى العاصمة المؤقتة عدن للتمركز في قصر معاشيق الرئاسي.

وتعد القوة هي أول تشكيل عسكري تابع للحكومة اليمنية، سيعود إلى عدن منذ توقيع الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، على اتفاق الرياض في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لإنهاء التوتر بين الطرفين على خلفية سيطرة قوات الانتقالي على العاصمة المؤقتة في 10 أغسطس/آب الماضي، عقب مواجهات استمرت 4 أيام، أسفرت عن سقوط 40 قتيلاً و260 جريحاً، حسب الأمم المتحدة.

وسبق أن أعلن التحالف في 27 أغسطس/آب الماضي، إعادة تموضع قواته في عدن لتكون بقيادة السعودية بدلا عن الإماراتية التي غادرت المدينة وفق تفاهمات مع المملكة.

ومنذ أواخر أغسطس/آب الماضي، تواصل السعودية، إرسال تعزيزات عسكرية إلى عدن كان أكبرها سفينة وصلت في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وشملت عشرات العربات والآليات.

المصدر | الخليج الجديد