الأربعاء 1 يناير 2020 12:17 م

قال مصدر مسؤول في فريق المجلس الانتقالي الجنوبي باللجنة السياسية المشتركة العليا لتنفيذ اتفاق الرياض، الأربعاء، إن فريق المجلس قرر وقف وتعليق مشاركاته في جميع اللجان المشتركة لتنفيذ الاتفاق، احتجاجًا على ما وصفه بـ"التصعيد العسكري الذي تقوم به أطراف في الحكومة اليمنية".

ونقل موقع "إرم نيوز" الإماراتي عن المصدر (لم يسمه) قوله، إن "من ذلك الحملة العسكرية العدوانية التي تشنها ميليشيات حزب الإصلاح الإرهابي ضد أبناء محافظة شبوة عمومًا ورجال المقاومة الجنوبية وقبائل لقموش تحديدًا".

ووأوضح المصدر أن "فريق الانتقالي وجه رسالة بذلك إلى قيادة العمليات المشتركة للتحالف العربي طالبهم فيها بالقيام بمسؤولياتهم لحماية أبناء شبوة واتخاذ موقف حاسم تجاه تلك الأطراف في الحكومة اليمنية التي تعمل بعنف لإفشال تنفيذ اتفاق الرياض".

وكانت تقارير إعلامية كشفت قبل أيام، أن السعودية تتجه للقضاء على الحكومة الشرعية في اليمن بشكل تدريجي، عبر تسليم جنوب اليمن، لميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، ذي التوجه الانفصالي بدعم من الإمارات، وتسليم شمال اليمن للانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران.

ووفق مراقبين، فإن "اتفاق الرياض"، الذي أبرم برعاية السعودية الشهر الماضي، بين الحكومة اليمنية الشرعية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، أصبح غطاء لشرعنة وضع المجلس الانتقالي الجنوبي، والدفع به من ساحة التمرد ضد الشرعية، إلى موقع الشريك في السلطة.

ورغم مرور أكثر من شهر ونصف على توقيع الاتفاق، فإن كافة الخطوات التنفيذية للاتفاق تصب لصالح المجلس الجنوبي، ولم تحصل الحكومة الشرعية على أي مقابل، حيث تم تنفيذ البنود المحسوبة لصالح المجلس، وعرقلة تلك التي تصب في صالح الحكومة، وفي مقدمتها تسليم المعسكرات والأسلحة المتوسطة والثقيلة.

المصدر | الخليج الجديد + إرم نيوز