الخميس 5 ديسمبر 2019 11:39 م

أعلنت إيران، رسميا، عزمها الاستمرار في برامجها المتعلقة بالصواريخ الباليستية واستكشاف الفضاء.

جاء ذلك، في رسالة بعثها المندوب الإيراني الدائم لدي الأمم المتحدة "مجيد تختروانجي" إلى رئيسة مجلس الأمن السفيرة ألأمريكية "كيلي كرافت" التي تتولي بلادها رئاسة أعمال المجلس ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وقال "تختروانجي"، في رسالته: "أنشطة إيران المتعلقة بمركبات الإطلاق الفضائية والقذائف التسيارية تقع خارج نطاق أو اختصاص القرار 2231 (لعام 2015) ومرفقاته".

وينص القرار المذكور على عدم إجراء إيران أي تجارب لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

واتهم سفير إيران في رسالته الولايات المتحدة بـ"اللجوء إلي ذرائع سخيفة مثل شواغل منع الانتشار، وشيطنة التكنولوجيات الحميدة كتكنولوجيا الفضاء التي تعتبر حيوية بالنسبة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لجميع الدول".

وأكد السفير أن إيران ستواصل أنشطتها بحزم فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية ومركبات الإطلاق الفضائية.

ورفضت الرسالة ما وصفته بـ"ادعاءات" الممثلين الدائمين لفرنسا وألمانيا وبريطانيا لدى الأمم المتحدة في رسالتهم المؤرخة بـ21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، بشأن برامج إيران الباليستية.

وظهرت الرسالة الأوروبية، في وقت تصاعدت فيه الخلافات بين إيران والغرب، مع تراجع طهران تدريجيا عن التزاماتها بموجب الاتفاق، بعدما انسحبت واشنطن منه العام الماضي، وأعادت فرض العقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني.

ودعا قرار للأمم المتحدة، صدر في 2015، إيران، للامتناع لمدة 8 سنوات عن العمل، في مجال الصواريخ الباليستية، التي تكون قادرة على حمل رؤوس نووية.

وتجادل بعض الدول، وبينها روسيا التي تملك مع أربع دول أخرى حق الاعتراض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، بأن لغة القرار لا تجعله ملزما.

وتعتبر الولايات المتحدة وحلفاؤها، في الشرق الأوسط، أن برنامج إيران للصواريخ الباليستية يمثل تهديدا لأمن المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات