الخميس 24 يوليو 2014 11:07 م

متابعات - الخليج الجديد

أمر الشيخ «محمد بن راشد آل مكتوم» نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بوضع طائرة شحن أخرى من طراز «بوينغ 747» العملاقة تحت تصرف «مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية» حتى يوم الأحد المقبل في إطار الجسر الجوي الذي وجه بتسييره لإغاثة سكان قطاع غزة في محنتهم مع تصاعد أعداد الضحايا والمصابين المدنيين جراء الاعتداءات الإسرائيلية.

كما وجه «المدينة العالمية للخدمات الإنسانية» بضم المزيد من طائرات النقل العملاقة كالطائرات من طراز «أنتينوف» للمشاركة في دعم الجسر الجوي لنقل الإمدادات ومواد الإغاثة الضرورية إلى قطاع غزة، التي من المنتظر أن يبلغ إجمالي طاقة الشحن اليومي 150 طنا من المساعدات، والتي سيتم شحنها جوا إلى عمان إنطلاقا من دبي ومن ثم نقلها برا باتجاه غزة.

من ناحية أخري، أجرى الشيخ «عبدالله بن زايد آل نهيان» وزير الخارجية اتصالات هاتفية مساء أمس مع «فرانك فالتر شتاينماير» وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، و«لوران فابيوس» وزير خارجية جمهورية فرنسا، و«فيليب هاموند» وزير الخارجية البريطاني، تناولت الإتصالات الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والإعتداءات المستمرة على قطاع غزة، أكد خلالها دعم الإمارات للجهود المصرية المبذولة لوقف إطلاق النار.

وأثار موقف حكومة الإمارات من العدوان على غزة استياءا بالغا في فلسطين وخارجها؛ فقد كشفت الصحافة العبرية عن علم الإمارات بالعملية العسكرية قبل بدايتها، وتم الكشف لاحقا عن لقاء سري تم بين وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، وبين وزير خارجية الاحتلال المتطرف أفيغدور ليبرمان في العاصمة الفرنسية باريس قبل أيام من بداية العدوان. 

كما كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس أن السعودية والإمارات تعهدتا لـ«نتنياهو» بفتح السفارات في عواصمهما إذا أكمل اجتياح غزة وأنهى وجود «حماس»، فضلا عن تعهدهما المسبق لإسرائيل بتكاليف الهجوم على غزة إضافة لتنسيق سياسي ومعلوماتي وإعلامي قبل وخلال العملية. بحسب «مجتهد».

وكانت مصادر إعلامية فلسطينية قد أكدت فى وقت سابق أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة بدأت التحقيق في معلومات وصلتها حول إمكانية تورط بعض الطواقم الطبية والإنسانية التي دخلت القطاع مؤخرا في عمليات تجسس لصالح اسرائيل. وذلك عقب تداول صور لرجل أمن إماراتي بين أفراد القافلة الإغاثية التي أرسلتها أبوظبي إلى القطاع وسمح لها النظام المصري دون غيرها بالدخوا من معبر رفح.