الاثنين 9 ديسمبر 2019 03:33 م

استنكر رئيس البرلمان المصري "علي عبدالعال"، الإثنين، الاتفاقية الأخيرة التي تم توقيعها بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبي، مؤكدا أن مصر "لن تقف مكتوفة الأيدي ضد كل ما يهدد مصالحها، ولن تقبل أي عبث من أي دولة أجنبية على الحدود الغربية بدولة ليبيا".

جاء ذلك في تعقيبه على بيان عاجل من النائب "مصطفى بكري"، بشأن توقيع الاتفاق بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، "فائز السراج"، والرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

وقال "عبدالعال": "هذا الاتفاق مرفوض، وليس كل من تراوده لحظات الجنون أن يعبث أو يقترب من الحدود الجوية أو البرية أو البحرية المصرية نسمح له بذلك".

وأردف: "سنتصدى لهذه المهاترات التي تحدث في لحظات من الجنون لدى البعض"، بحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية.

وتم توقيع الاتفاق في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في مدينة إسطنبول، بحضور "السراج" و"أردوغان"، على مذكرتين تنص أولاهما على تحديد مناطق النفوذ البحري بين الطرفين، فيما تقضي الثانية بتعزيز التعاون الأمني بينهما.

وأعلنت مصر رفضها هذا الاتفاق، وهددت بإسقاط شرعية حكومة الوفاق الوطني اللليبية، معتبرة أن الاتفاق يتجاوز صلاحياتها، وفقا لاتفاق الصخيرات 2015، بينما اعتبرت اليونان أن الاتفاق تعد على سيادتها المائية، وأقدمت على طرد السفير الليبي، ما أثار استنكار طرابلس وأنقرة.

وتعد مصر من أبرز داعمي الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر"، وتمده بالأسلحة واللوجيستيات والمساندة السياسية في حملته العسكرية الحالية للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، وإسقاط حكومة "السراج".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات