الخميس 12 ديسمبر 2019 01:17 م

نظم العاملون السابقون في صحيفة "الحياة" وقفة احتجاجية، ظهر الخميس، أمام السفارة السعودية في بيروت للمطالبة بالحصول على حقوقهم المهدورة ورواتبهم التي لم يتقاضوها منذ أكثر من عام.

يأتي ذلك في الوقت الذي رفع فيه مصروفو "دار الحياة" (مجلة "لها" وصحيفة "الحياة") في الإمارات والسعودية دعوى قضائية في هيئة "تيكوم" الإماراتية ضد القائمين على الدار.

وتعتبر تلك الوقفة في لبنان التحرك الأول للعاملين الذين يبلغ عددهم نحو 100 موظف موزعين بين صحفيين وتقنيين.

ونشر عدد من العاملين السابقين في الصحيفة، التي توقفت عن الطباعة بجميع أعدادها، منشورا على مواقع التواصل الاجتماعي، داعين للوقوف إلى جانبهم في قضيتهم التي ذهبت مهب الريح.

وكان الموظفون السابقون في الصحيفة التي بات يملكها رجل الأعمال السعودي "خالد بن سلطان"، قد تعرضوا للمماطلة بدفع مستحقاتهم المكسورة منذ أشهر طويلة.

وصارت صحيفة "الحياة"، التي تعد واحدة من أعرق الصحف العربية، مجهولة المصير، خاصة بعد أن التزم القائمون على صحيفة "الحياة" الصمت حيال ما يعانيه المصروفون.

وجرى تجميد طباعة العدد الورقي من الصحيفة اليومية قبل أكثر من عام في الأسواق بسبب الأزمات المالية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2018، تبلغ موظفو وكتاب جريدة "الحياة" شراء الدولة السعودية لصحيفتهم، من دون توضيح حول ما إذا كان الديوان الملكي أو وزارة الإعلام هي من باتت تملكها.

وكانت وسائل إعلامية تداولت معلومات تفيد بأن الأزمة التي تعيشها صحيفة الحياة يقف وراءها ولي العهد السعودي، "محمد بن سلمان"، خاصة بعد الحملة التي قادها ضد الأمراء ورجال الأعمال في المملكة، قبل أكثر من عامين.

والحياة اللندنية صحيفة لبنانية المنشأ، أسسها "كامل مروة" في بيروت عام 1946، قبل اغتياله داخل مكتبه في عام 1966، وعاودت الصدور ورقياً في لندن عام 1988، واشتراها الأمير "خالد بن سلطان" عام 1996، وبدأ تداولها في السعودية، وفي عام 2002 أطلقت الصحيفة موقعها على الإنترنت، وتوقفت الطبعة الورقية في أبريل/نيسان من العام الماضي.

المصدر | الخليج الجديد