الخميس 12 سبتمبر 2019 08:55 ص

توقف موقع صحيفة "الحياة" السعودية عن نشر أي أخبار أو تقارير للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن بدأ تعليق العمل به منذ الرابع من سبتمبر/أيلول الحالي، وذلك على وقع أزمة مالية خانقة تعصف بمستقبل إحدى أعرق الصحف العربية.

وتوقفت "الحياة" عن الصدور ورقياً في الأول من يونيو/حزيران 2018، بسبب أزمتها المالية التي عصفت بالصحيفة التي أسسها الصحفي اللبناني "كامل مروة" في بيروت عام 1946، وأعيد إصدارها بشكلها الحالي عام 1988.

ورغم توقف الصحيفة الورقية منذ ذلك الحين، فإن الموقع الإلكتروني للصحيفة لم يتوقف العمل به حتى الشهر الحالي.

وحمل آخر خبر نشره موقع الصحيفة في 4 سبتمبر/أيلول، عنوان: "إيران تكثف ضغوطها على أوروبا وتلوّح بخطوة استثنائية لتقليص التزاماتها النووية". 

وتسببت الأزمة المالية الطاحنة في الصحيفة بانقطاع الموظفين تماما عن الذهاب بعدما لم يتقاضوا رواتبهم شهورا طويلة وصلت إلى 11 شهرا تقريبا.

وبلغت الأزمة المالية إلى حد تراكم الفواتير على الصحيفة من دون وجود مالٍ لدفعها، حتى إن فاتورة اشتراك الإنترنت غير مدفوعة حتى الآن.

وعانت الصحيفة أزمة مالية أجبرتها على عدم دفع مستحقات العاملين فيها، من موظفين رسميين في مكتبها الأكبر في بيروت (أُقفل في يونيو/حزيران 2018)، وفي القاهرة ولاحقاً في دبي، وصحفيين مستكتبين ومراسلين من البلاد العربية كافة، منذ أبريل/نيسان عام 2017.

وأضرب العاملون في مكتب دبي عن العمل، في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، ما أدى إلى تعطيل صدور الطبعة الدولية من الصحيفة، سبقها إضراب المستكتبين في بيروت.

وكانت "دار الحياة" السعودية قد أفادت في فبراير/شباط الماضي بأنها ستودع راتب شهرين، إضافة إلى التسويات المتأخرة والمتفق عليها، على أن تُحوّل المستحقات الباقية لاحقاً، إلى موظفيها، وذلك في رسالة إلكترونية وجهتها إلى الموظفين في الإدارات والمشاريع كافة، لكن يبدو أنّ ذلك لم يتحقّق ليصل الحال إلى توقف الموقع الإلكتروني.

وتضم مؤسسة "دار الحياة" صحيفة "الحياة"، ومجلة "لها"، وصحيفة "الوسط"، و"شبكة حياة الاجتماعية"، و"وكالة أنباء الحياة"، و"مدرسة الحياة"، و"الحياة للدعاية والإعلان" و"الحياة للنشر والتوزيع".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات