الجمعة 13 ديسمبر 2019 04:31 ص

فرضت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، حظر خروج من قاعدة "بينساكولا" الجوية بفلوريدا، على أصدقاء الطيار السعودي الذي شن هجومًا مسلحًا داخل القاعدة، الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتله و3 آخرين.

وقال بيان صادر عن الوزارة الأمريكية: "لقد فرض حظر خروج من القاعدة الجوية على الطلاب السعوديين من قبل قادتهم.. ولقد أعطت السعودية تعليمات لطلابها بالمساهمة في التحقيقات وهم يفعلون ذلك بالفعل".

وأشار البيان إلى أنه مع وجود هذا الحظر، فإن "الطلاب يمكنهم الوصول إلى العديد من الأشياء"، مضيفًا "كحضور الدروس في الصفوف، والطعام، والطاقم الطبي، فضلا عن قادتهم".

يأتي ذلك، في وقت كشفت الوزارة، عن عزمها القيام بدور أكبر في فحص الطلاب الأجانب القادمين للتدريب في قواعدها العسكرية.

وقال المتحدث الرسمي باسم البنتاجون "جوناثان هوفمان"، إن الطلاب الأجانب القادمين للولايات المتحدة عادة ما يخضعون لعملية فحص في بلدانهم، تليها تدقيقات من وزارة الأمن الداخلي ووزارة الخارجية الأمريكية، "مع لمسة من البنتاجون".

وأضاف "هوفمان"، أن الوزارة تتطلع إلى زيادة ذلك، عبر جمع المعلومات من الدول المضيفة ووزارة الخارجية في أنظمة داخل "البنتاجون"، مشيراً إلى أن عملية الفحص ما زالت قيد التطوير.

كما أكد "هوفمان"، أن أي طلاب جدد يتم احضارهم إلى برنامج التدريب الأمريكي "سيخضعون للفحص الجديد"، ولن يسمح بطلاب جدد قبل اكتمال العملية.

والثلاثاء، قررت وزارة الدفاع الأمريكية، تعليق كل عمليات التدريب الجارية حاليًا على أراضيها لعسكريين سعوديين، وذلك بعد حادثة إطلاق الملازم الثاني في سلاح الجو السعودي "محمد سعيد الشمراني"، نار مسدسه، داخل قاعة تدريب في قاعدة بينساكولا، ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى، وثمانية جرحى، قبل أن ترديه الشرطة.

وقال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، السبت الماضي، إن العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز" وولي عهده الأمير "محمد"، أبديا انزعاجهما الشديد من وقوع هذا الحادث وتعهدا بمساعدة عائلات الضحايا.

وقالت مجموعة "سايت" التي تراقب المحتوى المتطرف على الإنترنت، إن "الشمراني" نشر على ما يبدو انتقادا لحروب الولايات المتحدة في دول غالبية سكانها من المسلمين، ونقل اقتباسا لزعيم تنظيم القاعدة الراحل "أسامة بن لادن" على تويتر قبل ساعات من تنفيذه الهجوم.

ولم يتسن التحقق من مصداقية هذا الحساب على تويتر، الذي علقته الشركة، عقب الحادث.

وتضم القاعدة التي وقع بها الهجوم 16 ألف عسكري وأكثر من 7 آلاف و400 مدني.

وتعتبر مركز تدريب أول لطياري البحرية، وتعرف بأنها "مهد طيران سلاح البحرية"، كما أنها تستقبل طلابا من كافة أنحاء العالم.

المصدر | الخليج الجديد