الثلاثاء 17 ديسمبر 2019 11:33 ص

مثل الطالب السعودي "حسن القحطاني" أمام المحكمة، أمس الإثنين، وذلك بعد توقيفه قبل يوم واحد من موعد تخرجه في جامعة نيو مكسيكو الأمريكية، بناءً على اتهام بحيازة سلاح ناري وإنشاء قائمة بأشخاص يود قتلهم.

وظهر "القحطاني" في قاعة المحكمة مقيدًا وهو يرتدي بذلة أثناء الاستماع إلى شهادة المحقق الرئيسي، العميل الخاص "جوناثان لابون" خلال جلسة الاثنين.

وحضرت زوجة "القحطاني"، "سييرا شيفر" وهي مواطنة أمريكية، ومحاميها إلى قاعة المحكمة.

وعلى الرغم من أن إفادة النيابة العامة تشير إلى "شيفر" باعتبارها صديقة "القحطاني"، لكن المحامين يقولون إن "القحطاني" تزوج "شيفر" في عام 2016.

ووفقًا للشهادة في جلسة الاستماع التمهيدية، فإن الادعاء يعتقد أن ما لا يقل عن 3 أشخاص كانوا مدرجين على قائمة القتل المزعومة وهم "الواشي وأستاذ من أساتذة القحطاني وزميل سابق له في الغرفة".

وقال "لابون" إن الواشي بـ"القحطاني" تحدث عن مشادة بينهما انتهت بمشاجرة جسدية، بعد ذلك، أرسل الواشي رسالة نصية لـ"القحطاني" يقول إنه يمكن أن يعيده إلى قائمة القتل.

وقال "لابون" إن الأستاذ الذي يعتقد أنه مدرج في القائمة أعطى "القحطاني" درجة لم يكن راضيًا عنها في اختبار أو ورقة، واتهم "القحطاني" البروفيسور بممارسة التمييز على أساس الجنس وأنه متساهل مع الطالبات أكثر من الطلاب الذكور.

واعترف "لابون" أن الواشي لم ير قائمة مكتوبة بالأهداف المزعومة، وقال "لابون" للادعاء: "لقد كانت قائمة ذهنية احتفظ بها القحطاني لأشخاص قاموا بتخويفه".

وقال "لابون" -أيضًا- إنه عندما نفذ العملاء مذكرة تفتيش يوم الخميس، وجدوا مسدسًا محفوظًا في حامل أحذية معلق في خزانة.

وأشار "لابون" إلى احتمال أن يكون "القحطاني" متورطًا في ضرب زوجته، حيث ظهرت في قاعة المحكمة وعلى وجهها كدمات سوداء حول العين، قائلًا إن الزوجة أنكرت في البداية وجود أي أسلحة نارية في منزلها، قبل أن تعود وتؤكد أنها تملك السلاح الناري، وقالت -أيضًا- إن العلامات على وجهها ناجمة عن حادث دراجة، غير أن العملاء لاحظوا أن الدراجة المفترضة إطاراتها فارغة من الهواء وكانت مغطاة بخيوط العنكبوت في إشارة إلى عدم استعمالها منذ فترة.

وأضاف المحقق -أيضًا- أن عائلة المرأة أبلغت عن عنف منزلي سابق، مضيفًا أنه يعتقد أن المرأة تخاف من زوجها "القحطاني".

من جهته، قال "أحمد أسيد" أحد محامي "القحطاني" إن القضية هي "قصة مجنونة" تعتمد على مصادر سرية وليس لديها أدلة ملموسة، مضيفًا أنه لا يعتقد أن موكله سيواجه أي اتهامات إضافية.

وقال "أسيد": "بادئ ذي بدء ، من الواضح أنه لا يوجد شيء ملموس يشار إليه كقائمة.. ثانيًا، هناك ادعاء بأن الحكومة طرحت أنه في تبادل بين موكلي ومصدر سري أطلق مصطلح (أعدني إلى القائمة) بواسطة المصدر السري وليس من قِبل موكلي".

وتأجلت جلسة النظر في القضية إذ سيكون لدى فريق الدفاع عن "القحطاني" الفرصة لاستجواب "لابون" عند استئناف الجلسة بعد ظهر الثلاثاء.

ووافق القاضي على التأجيل بعد أن طلب الدفاع من الحكومة وثائق إضافية وطلبت الحكومة الوقت لتنقيحها.

وتكتسب تلك الحادثة زخما إعلاميا بعد واقعة إطلاق نار جرت في قاعدة عسكرية فلوريدا الأمريكية، خلال ديسمبر/كانون الأول الجاري، نفذها مبتعث سعودي ضد زملائه أوقعت 3 قتلى وعددا من الجرحى قبل أن يسقط هو نفسه قتيلا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات